نخيل عراقي منارة الثقافة والتراث في العراق

 

د. علي موسى الموسوي/كاتب وإعلامي عراقي


منظمة نخيل عراقي تمثل واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في العراق حيث تمكنت بجدارة من أن تكون ذاكرة ثقافية حية وهوية مشرفة للبلاد وهذه المنظمة ليست فقط نخلة عراقية مثمرة بل أيضًا منارة تنير الأدب والثقافة في العالم العربي والدولي وإنها مثال يحتذى به في العمل الثقافي الدؤوب والملتزم ولقد كرّست منظمة نخيل عراقي جهودها لجمع وحفظ التراث الشعري العراقي والعربي بل وحتى الانفتاح على الأدب الأجنبي ومن خلال تنظيمها للأمسيات الثقافية أضحت المنظمة جسرًا ثقافيًا يربط بين الماضي العريق والواقع المعاصر مما جذب العديد من رموز الأدب والفن للاحتفاء بمكانتها المرموقة ورغم الدور الكبير الذي تلعبه المنظمة في تنشيط الحياة الثقافية في بغداد فإنها تعاني من صعوبات قد تعيق مواصلة مسيرتها المشرقة لذا نطالب جميع المهتمين بالثقافة والفن بالوقوف إلى جانب هذا المشروع المتألق والعمل معًا لإبقائه مرآة تعكس روعة الثقافة العراقية.

مشروع نخيل عراقي ليس مجرد فعالية ثقافية بل هو جزء أساسي من نسيج الجمال العراقي والعربي وهذا المشروع الثقافي يمنحنا الفرصة للتعريف برموزنا التاريخية والمساهمة في حفظ الإرث الثقافي للوطن وبهذا المفهوم لا بد أن تُمنح المنظمة الدعم الكافي والاستقرار الذي يحقق استمراريتها وازدهارها وبوجود منظمة نخيل عراقي تظل الثقافة العراقية متجددة وتظل علامة فارقة في الإبداع والتميز عبر الأزمان وإن الحفاظ على هذا الإرث يتطلب تضافر الجهود لإحيائه وإبرازه في أبهى حلة بذلك نضمن أن يظل هذا النهر المعطاء يغذي الروح والثقافة العراقية ويمتد تأثيره إلى خارج الحدود العراقية.

مقالات ذات صلة

ارسال التعليق