في حضرة الذكرى... "نخيل عراقي" تؤبن عقيل العلاق

اتساقا مع أهدافها الثقافية ، للاحتفاء بالمنجزات الإبداعية وتخليد مبدعيها في حياتهم ومماتهم أقامت منظمة نخيل عراقي الثقافية ، امس السبت 12 تموز، أمسية تأبينية لاستذكار الشاعر والإعلامي الراحل عقيل العلاق، ، وفاءً لمسيرته الغنية بالعطاء والإبداع والتي اوقف عجلاتها الموت المبكر.

 

متابعة : حسن الكعبي

اتساقا مع أهدافها الثقافية ، للاحتفاء بالمنجزات الإبداعية وتخليد مبدعيها في حياتهم ومماتهم أقامت منظمة نخيل عراقي الثقافية ، امس السبت 12 تموز، أمسية تأبينية لاستذكار الشاعر والإعلامي الراحل عقيل العلاق، ، وفاءً لمسيرته الغنية بالعطاء والإبداع والتي اوقف عجلاتها الموت المبكر. 
وقد ساد هذه الأمسية أجواء من الحميمية  بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين الذين توافدوا ليشاركوا في لحظة وفاء لرجلٍ حمل الكلمة رسالةً والموقف مبدأ.

استُهلّت الأمسية بكلمة من الشاعر مرتضى التميمي، الذي أدار الأمسية ، وعبر كلمته الاستهلالية  أعاد سرد فصول من حياة العلاق، متأملاً حضوره اللافت وتأثيره الكبير، وواصفًا إياه بالشاعر الذي لم يكن يغيب عن الوجدان الثقافي. 
وأشاد ببادرة المنظمة هذه وبمبادراتها الأخرى في الاحتفاء بالمنجز الإبداعي والثقافي ، مؤكدا ان النخيل هي مظلة الإبداع العراقي التي تمد سعفاتها  أكفا في احتضان كل مشرق في مسيرة الثقافة والفن .
في السياق ذاته أكد علاء أبو الحسن، المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة، خلال كلمته أهمية دور "نخيل عراقي" في تكريم المبدعين أحياءً وأمواتاً، وعن المحتفى به قال : أن العلاق كان صوتًا مميزًا في ساحة الشعر والإعلام، واستذكارُه هو احتفاءٌ بتاريخ من التأثير والإبداع.

وألقى الشاعر د. عارف الساعدي، رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، كلمة الاتحاد، وعبّر عن أسى الوسط الثقافي لفقدان العلاق الذي وصفه بأنه لم يكن مجرد شاعر، بل كان ناقدًا ومثقفًا وناشطًا اجتماعيًا يكتب من قلب الوطن. كما أعلن عن نية الاتحاد ودار الشؤون الثقافية إصدار أعماله الشعرية الكاملة تخليدًا لإرثه.


وشهدت الأمسية مشاركة شعراء كان لهم مع الراحل روابط إنسانية وشعرية عميقة، هم مضر الآلوسي، يحيى العلاق، ورياض الركابي، الذين ألقوا قصائد صدرت عن أنماط مختلفة بين الشعر الشعبي والفصيح لكنها توحدت في انها حملت مشاعر الفقد والأسى لامست مشاعر الحاضرين، واستحضرت روح العلاق، وتجاربه الشعرية والنقدية والإعلامية، مؤكدة أنه كان صوتًا إنسانيًا نقيًا، مخلصًا لقضايا الإنسان والوطن، ومجسّدًا بروحه وفكره صورة المثقف الحقيقي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق