الزمان تنقل أمسية ألاء أبو الشملات : حلّقت من لندن لتحط في نخيل عراقي

نشرت صحيفة الزمان، بعددها الصادر اليوم الاثنين، خبراً عن فعالية مؤسسة نخيل عراقي الخاصة باستضافة الشاعر و الإعلامية السورية آلاء أبو الشملات، حيث قدمت الأخيرة أمسيةً شعريةً في مقر المؤسسة ببغداد التي تزورها الآن.

بغداد – نخيل نيوز

نشرت صحيفة الزمان، بعددها الصادر اليوم الاثنين، خبراً عن فعالية مؤسسة نخيل عراقي الخاصة باستضافة الشاعر و الإعلامية السورية آلاء أبو الشملات، حيث قدمت الأخيرة أمسيةً شعريةً في مقر المؤسسة ببغداد التي تزورها الآن.

ونشرت الزمان في صفحتها الثقافية، أن "منظمة نخيل عراقي، ضيفت أبو الشملات، في أمسية شعرية حضرها نخبة من مثقفي و أدباء و شعراء العراق مؤخراً"، مبينة أن "الأمسية قدمها الشاعر مضر الآلوسي الذي تحدث عن السيرة الأدبية و المهنية للشاعرة فقال (حصلت أبو الشملات على الماجستير في الإعلام و الشرق الأوسط - جامعة لندن و بكالوريوس في اللغة الانكليزية و آدابها جامعة دمشق، و شهادة الدبلوم في الفنون التشكيلية - قسم الرسم ، عملت مذيعة أخبار و برامج ثقافية في إذاعة الرياض و التلفزيــون السعودي، و في بريطانيا عملت مستشارة إعلامية للعديد من المؤسسات الإعلامية البريطانية، والتي تعنى بسياسات الشرق الأوسط و هي تعمل الآن مقدمة برامج حوارية وأخبار سياسية لقناة الشرقية نيوز في لندن".

وأضافت، أن "الحضور أحتفى بقصائد أبو الشملات، التي عبرت فيها بفلسفة واعية عن قضايا الإنسان، كالحياة والموت والعدالة والحب و الحرب، فقد قالت في إحدى قصائدها ( ولدت بالأبيض والأسود .. نصف ذاكرتي أسود و نصفها يغلفه البياض .. قلبي كذلك .. هل أنا قلب و ذاكرة؟)، كما قالت (في شوارعِ المدنِ الغريبة، تنتصرُ اللامبالاة .. تمشي وتمشي معكَ نفسُك تعبران الشوارع ..ينقرُ البردُ أصابعكما، أنت هناك و هنا، أنت هنا وهنا.. أنت في شوارع قديمةٍ لمدينةٍ بحريةٍ قديمة، وأنت في مدينةٍ ضبابيةٍ، حبالُ ذاكرتها مقطوعة ، تؤرجحكما عصافيرُ الدوريّ ،و مزاريبُ تتسلقُ المياه فوهاتِها نحو السماء .. يدٌ وحيدةٌ تقبضُ على ملحِ البحرِ الأبيضِ المتوسط)".

وأشارت إلى أن "الأمسية رافقها عزف منفرد على العود قدمه الفنان العازف زياد هادي". فيما نقلت تصريح رئيس ومؤسس منظمة نخيل عراقي الثقافية الشاعر مجاهد أبو الهيل لـ( الزمان)، حيث قال:  لقد أضاءت الشاعرة المتألقة آلاء أبو الشملات مساءات نخيل عراقي، هذه المساءات الممتدة بحجم نخيل العراق، و اليوم لدينا ياسمينة شامية حلقت في فضاءات نخيل بصوت مختلف جداً على مستوى المحتوى والأداء، فهي شاعرة رائعة وجميلة و مختلفة تكتب قصيدة النثر بصوت الأنثى كذلك صوت في الأداء مميز و ممتاز والحضور اليوم مختلف" .

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق