المجلس الوزاري للأمن الوطني يقر خطة لتعزيز السيادة ويؤكد المضي بانسحاب التحالف الدولي نهاية أيلول 2026
نخيل نيوز - بغداد
عقد المجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم الأربعاء، اجتماعاً طارئاً برئاسة القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، لبحث التطورات الأمنية والاعتداء الذي قال إنه نفذته القوات الجوية الأمريكية والسعودية صباح اليوم، وأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وأدان المجلس الاعتداء، معتبراً أنه جاء في وقت كانت فيه الحكومة العراقية تجري اتصالات مع الأطراف المعنية لمعالجة القضايا المتعلقة بما أثير بشأن استهداف الأراضي السعودية.
وقرر المجلس وضع خطة أمنية متكاملة لتعزيز السيطرة على الأرض والتصدي لأي انتهاك للسيادة العراقية، ومنع استخدام الأراضي العراقية في تهديد دول الجوار، كما وجه وزارة الخارجية بالتحرك وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتوثيق الحادث وتثبيت حقوق العراق.
وأكد الاجتماع رفض الحكومة لجميع الأعمال العدائية، بغض النظر عن الجهة المنفذة أو مبرراتها، مشدداً على أن التعامل مع هذه الاعتداءات ومواجهتها يمثل مسؤولية حصرية للحكومة العراقية ومؤسسات الدولة الدستورية.
وجدد المجلس التزام الحكومة بدعم الاستقرار الإقليمي، وانتهاج سياسة خارجية تقوم على الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مع اعتماد الوسائل الدبلوماسية لحل النزاعات وإبعاد العراق عن الصراعات الإقليمية بما يحفظ مصالحه وسيادته.
وأشار المجلس إلى أن الحكومة تواصل منذ تشكيلها العمل على تعزيز سيادة القانون وتنظيم الملف الأمني ضمن المؤسسات الرسمية، مؤكداً رفضها لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الوطنية أو عرقلة جهود ترسيخ الأمن والاستقرار.
ودعت الحكومة جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة، ويقوض خطة إنفاذ القانون التي تتبناها.
كما أكد المجلس المضي في تنفيذ الاتفاق الأمني الخاص بانسحاب قوات التحالف الدولي بحلول نهاية شهر أيلول 2026، واستكمال إجراءات خطة حصر السلاح بيد الدولة.
وفي ختام الاجتماع، أعرب المجلس عن تعازيه لذوي الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكداً أن دماء العراقيين تحظى بأعلى درجات الاهتمام والمسؤولية



ارسال التعليق