الناقدة نادية هناوي تتوج مشروعها النقدي بكتاب"علوم السرديات/مابعد الكلاسيكيات"

 

نخيل نيوز | متابعة

صدرت حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق دراسة جديدة للناقدة نادية هناوي بعنوان "علوم السرديات/مابعد الكلاسيكيات" متوزعة على (234) صفحة.


وتؤكد هناوي في مقدمتها لكتابها،يملك نقدنا الأدبي المؤهلات والطاقات التي تجعله قادراً على إنجاز خطوة جريئة في بناء منظومة مفاهيمية وبأجهزة اصطلاحية خاصة لعلـم سردي موصوف بأنه عربي. ينبع من صلب تجاربنا السردية، ويتماشى مع منظوراتنا الفكرية وطبيعة واقعنا الأدبي.


وتضيف هناوي،لقد بحثتُ في كتابي هذا بأجزائه الثلاثة عدداً من هذه العلوم المستجدة. وكان لسلسلة مؤلفاتي في نظرية "الأقلمة السردية"أن دلّتْ على علوم سردية أخرى،وليست غايتي من وراء ذلك كله التعريف المبدئي بعلوم السرديات ما بعد الكلاسيكية حسب، "وإنما أيضاً مساءلة منظري كل علم على حدة، واختبار مدى صلاحية ما يفترضونه من قواعد وما يضعونه من اشتراطات.


وإلى جانب تحديد نقاط الأفضلية في هذا العلم أو ذاك، واكتشاف مناطق الهنات والتلكؤات التي قد تُنرصد هنا أو هناك،يأتي كتابي هذا،ليواصل المشروع نفسه وضمن مضمار نظرية "الأقلمة السردية" في محاولة مني لإعادة فحص منظومتنا النقدية، وبالشكل الذي يساهم في نهاية المطاف في بناء علم للسرد "عربي"هو بمثابة تخصص معرفي جاد وجديد إقليمياً وعالمياً.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق