الشارقة تحتضن الشعر وتحتفي بالثقافة بمهرجانها 22 للشعر العربي

 


نيوز | خاص | الشارقة

تبرز إمارة الشارقة، من خلال"بيت الشعر"في الدورة الثانية والعشرين من مهرجان الشارقة للشعر العربي كمحطة للشعر واللغة، إذ شهد اليومالسادس من المهرجان أمسية استثنائية جمعت الشعراء والجمهور في فضاء ملهم، بحضور عبدالله بن محمد العويس مدير دائرة الثقافة، والشاعر محمد البريكي مدير بيت الشعر والمهرجان، إلى جانب كوكبة من المثقفين والأدباء الذين تفاعلوا مع تجارب شعرية متنوّعة الوجدان والأساليب، قدّمها شعراء من بلدان عربية متعددة.


وقص الشاعر المغربي محمد عريج الجلسة،بقصائد لوحت للمستقبل بروح الشعر، داعية المستمع للتفاعل معها بروح المتلقي الفاحص للشعر.


وتبعه الشاعر العراقي مضر الآلوسي،إذ جسّدت قصائده مزيجاً من الحسّ الصوفي والنبض الوجداني، حيث تتقاطع الذات مع الذاكرة وتتشابك أسئلة الوجود مع الحنين، ليمنح المتلقي رحلة لغوية ثرية بالعاطفة والصور.

كما جعل الآلوسي،من اللغة العربية بطلة قصيدته، يرفعها إلى مقام موسيقي رفيع، ويكشف قدرتها على احتضان الوجدان والهوية، مستعيداً جمالياتها وإيقاعها وعمقها في صور مكثّفة تعبّر عن علاقة الشاعر الأبدية بلغة الضاد.

أما الشاعر العُماني ناصر الغساني، فقد قدّم صوراً شعرية مكثّفة تعبر عن صراع الإنسان مع الزمن، حيث تتناغم الطبيعة مع الروح وتتحوّل التفاصيل اليومية إلى رموز للدهشة.

فيما كشفت قصائد الشاعر اليمني جبر بعداني،عن حرارة العاطفة وجرأة التعبير، حيث تصوغ اللغة مشاهد من الوطن والمقاومة والحلم، وتنساب كلماته بروح شفافة تستبطن الوجدان الشعبي، وتحوّل المعاناة إلى قوة شعرية،منشداً لحاكم الشارقة ورعايته للثقافة.

وقدم الشاعر الموريتاني محمد ولد أدومو،شعراً يلتقي فيه التراث بالصورة الحديثة، مستحضراً الأصالة الصحراوية وامتدادها الروحي في الذاكرة، راسماً ملامح هوية وطنه النابضة.

وتواصلاً مع الشعر، إذ الشاعرة اللبنانية أسيل سقلاوي،عالماً مشحوناً بالأنوثة والتمرّد والرهافة، حيث يتجاور الوجع والأمل في مشهد لغوي مشرق، كما تناولت موضوعات الحب والذات والانتماء بقوة تصويرية، وبلغة تجمع السلاسة بالعمق.

أنا مسك ختام اليوم قبل الأخير للمهرجان الشاعر البحريني خليفة بن عربي، فقد احتفت بالحكمة والتأمل الجمالي، وكشفت قدرة عالية على خلق صوراً تلامس الروح وتعالج قضايا الإنسان بعمق وجداني، مع إيقاع هادئ يعزز تأثير المعنى وقوته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق