في يوم ميلاده الـ 67 الساهر.. مسيرة 40 عاما من الفن

يحتفي عشاق المطرب العراقي كاظم الساهر وجمهوره، اليوم الخميس، بذكرى يوم مولده السابع والستين، فالساهر المولود عام 1957، يمثل حالة فنية فريدة ومدهشة، منذ انتشاره الفني، عراقيًّا أولًا منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وعربيًّا ثانيًا بعد عشر سنوات من ظهوره الفني على الساحة.


نخيل نيوز /إعداد 
يحتفي عشاق المطرب العراقي كاظم الساهر وجمهوره، اليوم الخميس، بذكرى يوم مولده السابع والستين، فالساهر المولود عام 1957، يمثل حالة فنية فريدة ومدهشة، منذ انتشاره الفني، عراقيًّا أولًا منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وعربيًّا ثانيًا بعد عشر سنوات من ظهوره الفني على الساحة.
وفي مثل هذا اليوم 12 أيلول 1957 ولد الساهر في بيت بسيط بمدينة الموصل (شمالي العراق) وسط عائلة تتألف من 7 أخوة، قبل أن ينتقل مع عائلته إلى بغداد، وعاش طفولة قاسية بسبب الفقر، وكان يعمل في العطل المدرسية في بيع المثلجات والكتب، وعمل في أحد مصانع للنسيج إلى أن جمع ثمن أول آلة موسيقية (غيتار)، ومن بعدها تعلم العزف على آلة العود، ثم واصل دراسته وتدرجه في الفن حتى بزغ نجمه في العراق وانتشر سريعا في باقي الدول العربية.
درس الموسيقى 6 سنوات في معهد الدراسات الموسيقية ببغداد، عمل أستاذ لمادة التاريخ، ودرًس الموسيقى للتلاميذ لمدة سنة ونصف.عين معلما لمادة الفن والموسيقى في مدرسة (كربيش)ومدرسة(بيناتا) إحدى القرى التابعة لقضاء عقرة في شمال العراق أواخر سبعينيات القرن الماضي.
بدأ كاظم الساهر تسجيل أول أعماله الغنائية في منتصف الثمانينيات من القرن الـ20، وبدا بارعا في الأداء وتميز الألحان، وتراكمت المحاولة إثر الأخرى، وباتت أغانيه الأولى تتردد على ألسنة الجماهير، ومن أبرزها "يا شجرة الزيتون"، و"عابر سبيل".
بقت الشهرة الغنائية التي حققها الساهر في سنواته الخمس عشرة الأولى، تدور في فلك الغناء الشعبي العراقي والخليجي، مع أعمال قليلة بلهجات أخرى كاللبنانية والمصرية، وفي كل هذه الأعمال، كانت موسيقاه هي عرابة حضوره الغنائي، اعتمادًا على كلمات كتبها رفاق رحلته الفنية تواليًا: أسعد الغريري، وعزيز الرسام، والراحل كريم العراقي.
الساهر الذي أطلق عليه الشاعر الراحل الكبير نزار قباني لقب "القيصر"، بنى مشروعه الفني المختلف عن مجايليه، على القصائد الفصحى، وما زال وفيًّا لها، مبحرًا في قصائدها ومفتشًا عن بوح رومانسي خفي بين سطورها.
ارتكز الساهر في قصائده الغزلية على بوح مشاعر وأحاسيس شاعره الأثير نزار قباني، وغنى خلال مسيرته من شعراء آخرين، مثل: محمد بن راشد آل مكتوم، وكريم العراقي، وفاروق جويدة، وحمدان بن راشد، ومانع سعيد العتيبة، وأسعد الغريري، وحسن المراوني.
الساهر الذكي موسيقيًّا وفنيًّا، لم يترك نفسه أسيرًا لأي مشروع ومرحلة، بل كان ينتقي النصوص الغنائية الزاخرة بالأفكار الناضجة لغة ومعنى، سواء أكانت قصائد أم أغنيات شعبية، سواء أكتبها شعراء مراحل مشواره الفني أم سواهم، فكان يسير ضمن طريق واضح المعالم وفيًّا لمشروعه الموسيقي.
والفنان كاظم الساهر: 
– هو الفنان العراقي العربي الوحيد الذي غنى واطرب في القاعة الملكية ببريطانيا
– الفنان الثاني في العالم بعد مادونا الذي حصل على مفتاح مدينة سيدني
– الفنان العراقي العربي الوحيد الذي سجل اسمه في شارع النجوم بلوس أنجلوس
– الفنان الذي احتلت أغنيته أنا وليلى السادسة على العالم بين أفضل 100 أغنيه بالقرن العشرين
– الفنان الذي تدرس أغنيته بغداد في الأكاديمية الأمريكية الموسيقية كمثال للثراء اللحني و المقامي
– الفنان العراقي العربي الذي يملك أكبر قاعدة جماهيرية في العالم العربي
– الفنان الوحيد بالعالم الذي لحن اكثر أعماله .
– الفنان العراقي العربي الوحيد الذي اختير باحدى السنوات باستفتاء إذاعة بي بي سي البريطانية كأفضل فنان بالعالم
– الفنان العراقي العربي الوحيد الذي كرم من انجلترا وفرنسا وايطاليا وأمريكا وكندا وماليزيا والبرازيل
– الفنان الذي لقبت أغنيته لا يا صديقي بأسطورة الأغاني العربية وانه اول شخصية عراقية يتولى منصب سفير للنوايا الحسنة في اليونيسيف.
ومع احتفال الفنان كاظم الساهر اليوم بعيد ميلاده الـ 67 يكون قد أتم مسيرة الـ 40 عاما من الفن.
 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق