رحيل مفجع للفنان و المناضل التونسي ياسر الجرادي

استيقظت تونس، اليوم الإثنين، على خبر مفجع إذ رحل الفنان التونسي ياسر الجرادي (1970 ــ 2024)، بعد مسيرة مهنية استثنائية كرّسها للفن وللدفاع عن قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية.

 

نخيل نيوز /متابعة


استيقظت تونس، اليوم الإثنين، على خبر مفجع إذ رحل الفنان التونسي ياسر الجرادي (1970 ــ 2024)، بعد مسيرة مهنية استثنائية كرّسها للفن وللدفاع عن قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية.
تعود أصول المغني الراحل إلى مدينة قابس، عاصمة الجنوب الشرقي. درس الفنون التشكيلية في «المعهد العالي للفنون الجميلة» في تونس، كما درس المسرح والسينما وعمل في الـ «تياترو» مع توفيق الجبالي، ومع عز الدين قنون في «الحمراء»، قبل أن يؤسّس سنة 2005 فرقة مستقلة باسم «ديما ديما».

كتب ولحّن وأدّى عدّداً من الأعمال التي تغنّت بالحب وفلسطين والعمّال والحرية، واستطاع عبرها التفرّد عن الموجودين على الساحة الفنية.
«ياسر محبة» كان عنوان عمله الأخير الذي عرضه في بعض المهرجانات، وكان مقرّراً أن يصل إلى مدينة جمال في الساحل التونسي، ولكنّه أُرجئ بسبب الوعكة الصحية التي ألمّت بياسر، ولم يكن أحد يتصوّر أنه لن يعاود العزف على الغيتار والهارمونيكا التي عشقها وجعلها عنصراً أساسياً في مقطوعاته الموسيقية.

وفاة ياسر الجرادي ليست رحيلاً لفنان ناجح ومؤلف موسيقي مختلف، بل نهاية تجربة شعرية وثقافية خارج السرب، إذ كان نموذجاً في الالتزام بقضايا الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية والدفاع عن البسطاء والمهمّشين.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق