الموت يغيب الكاتب والأديب العراقي مجيد الراضي
نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الأحد الثاني من حزيران رحيل الكاتب والأديب والمترجم العراقي مجيد الراضي، الذي رحل أمس السبت ١ حزيران ٢٠٢٤ في مدينة براغ التشيكية عن عمر ناهز (٩١)عاماً.
نخيل نيوز | متابعة
نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الأحد الثاني من حزيران رحيل الكاتب والأديب والمترجم العراقي مجيد الراضي، الذي رحل أمس السبت ١ حزيران ٢٠٢٤ في مدينة براغ التشيكية عن عمر ناهز (٩١)عاماً.
غادر الراضي العراق عام ١٩٧٠، إلى براغ تحديداً ومكث فيها حتى رحيله، بسبب نشاطه السياسي المعروف إذ أسهم بشكل كبير ومؤثر في الحياة السياسية والثقافية العراقية من خلال عمله ككاتب ومترجم في مجلة الثقافة الجديدة وجريدة اتحاد الشعب بعد ثورة ١٤تموز عام ١٩٥٨، وأدى نشاطه لإبعاده واعتقاله ونفيه ليعمل في براغ بمجلة " قضايا السلم والاشتراكية" منذ العام ١٩٩١.
وكتب الراضي في مجالات الشعر والنقد والسياسة والصحافة والترجمة، كما أسهم في الإعداد والتحضير لتشكيل أول نواة لاتحاد أدباء العراق بقيادة الجواهري
عام ١٩٥٩.

ارسال التعليق