إمام مسجد الكوفة المعظم : المسلمينَ اليَومَ بأمَسِّ الحاجَةِ لجَمْع الكَلِمَةِ وتَوحيدِ الرأي

وجه خطيب وإمام جمعة مسجد الكوفة المعظم الشيخ محمد الوحيلي، اليوم الجمعة الحادي والثلاثين من مايو، رسالة إلى المسلمين، منتقداً بما أسماه الصمت المطبق مقابل الإبادة التي يتعرض لها أهل غـزة على يد الآلة الوحشية للكـان الصهيوني.

نخيل نيوز | متابعة

 

وجه خطيب وإمام جمعة مسجد الكوفة المعظم الشيخ محمد الوحيلي، اليوم الجمعة الحادي والثلاثين من مايو، رسالة إلى المسلمين، منتقداً بما أسماه  الصمت المطبق مقابل الإبادة التي يتعرض لها أهل غـزة على يد الآلة الوحشية للكـان الصهيوني.


وقال الوحيلي"يُعَلِّمُنا رَسول الله (صلى الله عليه وآله) أنَّ على المُسلمِ أنْ يَشعر بارتباطِهِ بإخوانه المُسلمينَ في كُلِّ مَكانٍ مِنَ العالَم، فَيتألّم لآلامِهِم، ويَفرَح لأفراحِهِم، ويَبذل ما يَستطيع لِتَفريجِ كُرباتِهِم، ومِنْ مَظاهِرِ الاهتِمامِ بشؤونِ المُسلمينَ الشُعورُ بِهِم، والاهتِمامِ بِقضاياهُم، والجِـ،،هاد لِنُصرةِ ضُعَفاؤهم المَظلومينَ، أمّا عدم الاهتِمامِ ونَحنُ نَسمعُ صُراخَ المَظلومينَ، ونَرى ما يُعانونَهُ مِنِ انتِهاكٍ للحُرُماتِ، وما يَجِدونَهُ مِنِ ارتكابِ المَجازِرِ بِحقِّهِم وتَهْجيرِهِم، فإنَّ ذلكَ لَيسَ مِنَ الإسلامِ في شَيءٍ".


وبين الرحيلي  أننا" اليَومَ نَجِدُ أهلُنا في غَزَّةَ هاشِم يُبادونَ، ونَرى قَـْلَ النِساءِ والأطفالِ، ومَنع وصولِ أبسط ضَروراتِ الحَياةِ لَهُم، في مَشهَدٍ يَفطِرُ القَلبَ، فهناكَ نازِحونَ يَنتَظرونَ ما يُطفِئُ عَطَشَهُم، وأجسادٌ مُقَطَّعَة يَصعُب التَعرُّفُ عَليها، مُقابلَ صَمْتٍ مُطبِقٍ، في مَشْهَدٍ مُخْزٍ مِنَ التَخاذُلِ عَنِ الوقوفِ في وَجْهِ الآلَةِ الوَحشيةِ للكـيانِ الصهيوني"

وأشار إلى أن:"هذا المَشْهَد العاجِز قابَلَهُ تَحرّكٌ لأمريكا لِمُساعَدَةِ العدوانِ الصهيوني، وإيصالِ الأسلِحَةِ والمعداتِ العَسكريةِ، وتَعاونِ أكثَر دول الغَرب، رَغْمَ أنَّ غَزّةَ وأهلَها ومقاوَمتها تَدفَع ثَمَن الدِفاعِ عَنْ مُقَدَّساتِ المُسلِمينَ"

وأكد، أنَّ" هو نَشرِ الشائعات والأكاذيب وما يُوجِبُ التَخـريب والفُرقة؛ لأنَّ ذلكَ يشل حَرَكَةَ المُجتمع، ويُوهِن البِناءَ، ويُضعِفُ الشَوكَةَ؛ لِمْا تَمر بِهِ الأمَّةُ الإسلاميةُ والعَربية مِنْ ظَرفٍ عَصيبٍ بِمواجَهَةِ العـدوان مِنْ كُلِّ جِهةٍ ومَكانٍ، وبأساليبَ وحَشيةٍ عَسكَرياً واقتِصادياً وفِكرياً".

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق