مقاهي الكفاح تستحضر الماضي بنكهة الحاضر
نخيل نيوز | خاص | بغداد
تتميز منطقة الكفاح وسط العاصمة بغداد بتاريخها وقدمها الثقافي والفني والاجتماعي والتجاري، كونها من أبرز
الأحياء السكنية التي توصف بالصاخبة أو التي لا تنام، الملاصقة لأشهر الأسواق الشعبية في العراق والوطن العربي " سوق الشورجة"
تضم المدينة إضافة إلى ذلك مرقد العارف والمتصوف المعروف الشيخ عبد القادر الكيلاني والمقاهي، التي تعد أحد أهم أبرز ملامح المدينة والتي تميزها عن غيرها من الأحياء المجاورة .
مقاهي الكفاح، لا تخلوا من الألعاب الشعبية القديمة" الدومينو والطاولي" التي تصل ذروتها لأعلى درجات المنافسة فترتفع فيها أصوات المنافسين كما ترتفع فيها خطط اللعب والتكنيك على وقع الشاي والحامض " نومي بصرة" وبالتأكيد لابد من وجود " الأركيلة" التي تعد من أهم طقوس اللعب.
أصحاب هذه المقاهي، أكدوا لنخيل أن خلطات الشاي والمشروبات الساخنة خاصة بهم، ولا تتوفر عند غيرهم، كما أن هناك " شفتات" للعمل ولمدة ٢٤ ساعة، يقدمون فيها خدمة لأهالي المنطقة والوفدين لها من المحافظات.
لكرة القدم والدوريات العالمية في هذه المقاهي، نكهة لا يعرفها إلا من ارتادها وسجل حضوره في أجوائها التي لا تختلف كثيراً عن الأجواء داخل أرضية الملعب، يحللون ويناقشون ويضعون الخطط بدل المدربين وبالتالي يتفقون ويختلفون على فرقهم في حالات الفوز والخسارة.













ارسال التعليق