نوري المالكي: ليس لدي رغبة بتولي رئاسة الوزراء وإن اقتضت المصلحة فسأقبل بها مكرهاً
نخيل نيوز | العراق
من جديد وفي ثاني مقابلة تلفزيونية له مع الإعلامي سامر جواد، جدد رئيس الوزراء العراقي الأسبق رئيس ائتلاف دولة القانون نوري، ترحيبه باللقاء مع التيار الصدري وعودته للعملية السياسية معبراً عن استيائه من نسبة بعض المواضيع الجدلية له مثل الانتخابات المبكرة وضرورة إقالة المسؤولين التنفيذين قبل الانتخابات، مشيراً إلى أنه ليس لديه رغبة بتولي رئاسة الوزراء لكن إن اقتضت المصلحة فسيقبل مكرهاً.
وقال المالكي، إن بناء الجسور والمستشفيات ليس أمراً كافياً لينال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ولاية ثانية، كما تطرق إلى تداعيات تشكيل حكومة حيدر العبادي، وقال إنه دوّن في مذكراته تفاصيل ستكشف الغادرين، في تلك المرحلة، لكنه أوصى أن لا تُنشر إلا بعد أن يموت.
وأضاف المالكي، أن الوضع في العراق لم يصل إلى الاستقرار حتى الآن، وقبل الأمن وقبل الاقتصاد، يجب أن يكون هناك استقرار سياسي ترعاه الحكومة، وينبغي على الحكومة أن تتحرك لإيجاد هذا الاستقرار، لكن ربما نعطيها العذر بسبب الخلافات.

ارسال التعليق