عمار الحكيم : لم تكن هناك أي تدخلات دولية في اختيار السوداني رئيساً للوزراء
نخيل نيوز | العراق
نفى رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، في حوار تلفزيوني متلفز على قناة العراقية مع الإعلامي كريم حمادي، وجود أي تدخل خارجي في ملف اختيار السوداني لرئاسة الوزراء،مشيراً إلى أنه تلقى أسئلة من وفد إيراني وآخر أميركي بالصدفة.
وقال الحكيم، استغرب من رغبة بعض النواب تغيير قانون الانتخابات والعودة إلى الدوائر المتعددة، لافتاً إلى أن ذلك ينطلق من قلق بعض القوى السياسية من خوض السوداني للانتخابات وحصد عدد كبير من المقاعد إلى جانب محاولة تقويض بعض القوى الصاعدة، وتخفيف اندفاعها، وأنه يرفض إجراء تغيير في قانون الانتخابات، لأنه جرى تجريبه في انتخابات مجالس المحافظات السابقة، وثبت أنه كفل لكل القوى السياسية حقها في التمثيل.
وأضاف الحكيم، لا نجد جدوى في الحديث عن تعديل قانون انتخابات مجلس النواب، ونحن لم ندخل فترة التحضير للانتخابات، فالذين يتحدثون عن قانون جديد للانتخابات المقبلة، ينطلقون من هواجس معينة تجاه قوى صاعدة يريدون تخفيف اندفاعها بهذه الطريقة.
وتابع الحكيم بالقول، يظن البعض، أن يكون استعداد السوداني لدخول المنازلة الانتخابية مثيراً لقلق بعض القوى السياسية، وأن تسجل هذه النجاحات لشخصه، وأن يحصل على عدد كبير من المقاعد، لذلك فإن تحويل الانتخابات إلى دوائر قد يعيق ذلك، ولم تكن هناك أي تدخلات من أطراف دولية في اختيار السوداني لمنصب رئيس الوزراء، وما حدث هو أن الإطار اتفق على 3 أسماء، وكانت الغلبة السوداني، لاسيما بعد انسحاب أحد الثلاثة المرشحين لصالحه، لكن في فترة التفاوض على اختيار شخصية لشغل منصب رئيس الوزراء ورد اسم السوداني، فسُألت عنه من قبل وفد من الجمهورية الإسلامية، خاصة وأنه لم يكن في واجهة العمل السياسي، كان يدير وزارةً وهو منهمك بالعمل الإداري، وبالصدفة سألني وفد أمريكي عنه في تلك الفترة، لكن لم يكن هناك أي تدخل لترشيحيه، حتى المرجعية الدينية العليا لم تتدخل في ترشيح اسم بعينه بل هي طرحت المواصفات التي ينبغي أن يكون عليها رئيس الوزراء، وهو ما توافق مع السيد السوداني، من حيث كونه شاباً ولا اعتراض عليه شعبياً.

ارسال التعليق