الشاعر الإماراتي محمد البريكي : سيبقى الشعر وثيقة تاريخية إنسانية تدافع عن السلام في العالم

شهدت قاعة الجواهري بمقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الأربعاء الرابع عشر من شباط، إقامة جلسة شعرية للاحتفاء بالشاعر الإماراتي محمد البريكي، بحضور الوفد الفلسطيني المشارك في مهرجان المربد الشعري الدولي بدورته الخامسة والثلاثين دورة الشاعر العراقي القدير أحمد مطر.

نخيل نيوز| خاص | بغداد

شهدت قاعة الجواهري بمقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الأربعاء الرابع عشر من شباط، إقامة جلسة شعرية للاحتفاء بالشاعر الإماراتي محمد البريكي، بحضور الوفد الفلسطيني المشارك في مهرجان المربد الشعري الدولي بدورته الخامسة والثلاثين دورة الشاعر العراقي القدير أحمد مطر.

وافتتحت الجلسة أدارها الشاعر خالد الحسن، بأغنية " تعال لحبك أنه اشتاك" بصوت الفنان علي حافظ، ثم عرج الحسن للترحيب بالمحتفى به وسط حضور جماهيري كبير.


وخص الشاعر البريكي، شريط الجلسة بقصيدة مطولة للعراق تفاعل معها الحضور بالتصفيق الحار، ثم تحدث عن مستقبل الشعر في الوطن العربي وعن مهمة بيت الشعر في الشارقة ومجلة القوافي التي تشير للجمال والحقيقة والشعر الحقيقي حسب وصفه.

وتابع البريكي على نغم العود العراقي، حضوره بقراءة مجموعة من القصائد التي تنوعت مواضيعها وعناوينها ولكنها لم تبتعد عن العراق وفلسطين والحبيبة والثورة والأمل والحياة، مشيراً إلى أن الشعر كان وما زال وسيبقى وثيقة إنسانية تروج للحب والإنسانية، ثم تبع ذلك بقصائد عامية ونبطية تفاعل معها الحضور والابتسامة.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق