د. موج في مركز البحوث النفسية : التاريخ ركّز على "المرأة الضحية" وتجاهل "الفاعلة"

 


نخيل نيوز /متابعة

أقام  مركز الأبحاث النفسية في جامعة بغداد جلسة نقدية حوارية قدمتها الناقدة الأكاديمية الدكتورة موج، حملت عنوان "لماذا يغيب التاريخ النساء المبدعات؟".

سلطت من خلالها الضوء على الآليات المنهجية والنفسية التي أدت إلى إقصاء الأدوار الريادية للمرأة عبر العصور.شهدت الجلسة حضوراً مميزاً من الأساتذة والباحثين والمختصين، وتناولت الدكتورة موج في طرحها فكرة التغييب المتعمد في التدوين التاريخي لأدوار النساء الرائدات في مجالات حيوية كـالفلسفة، والفن، وعلوم الفلك.

وتساءلت الناقدة خلال الجلسة عن الأسباب التي جعلت السرديات التاريخية تركز بصورة مكثفة على تصدير صورة "النساء الضحايا"، في مقابل إهمال وتهميش صورة "النساء الفاعلات" وصانعات التغيير، مؤكدة أن هذا الانتقاء يشوه الوعي الجمعي ويصادر إرثاً إنسانياً غنياً.واستعرضت الدكتورة موج خلال المحاضرة نماذج تاريخية ومعاصرة مغيبة أثرت في مسيرة الفكر الإنساني، ومنها:ديوتيما: الفيلسوفة التي شاركت الفيلسوف اليوناني أفلاطون في صياغة حواراته الفلسفية المعمقة.هيباتيا السكندرية: عالمة الرياضيات والفلك والفلسفة التي شكلت رمزاً معرفياً في عصرها.عزيرة يحيى الهبري: المفكرة والقانونية المعاصرة التي قدمت إسهامات بارزة في فلسفة القانون والدراسات الإسلامية.وفي ختام الجلسة، شهدت القاعة مداخلات ونقاشات مستفيضة من الحضور الذين أشادوا بأهمية الطرح، مؤكدين على ضرورة إعادة قراءة التاريخ برؤية نقدية منصفة تُعيد للاستحقاق النسوي المعرفي مكانته الطبيعية في المناهج والأبحاث.

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق