السرد والجوائز"عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
نخيل نيوز | متابعة
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم الأربعاء ٩ أيلول ٢٠٢٦
جلسة حوارية بعنوان " السرد والجوائز" شارك فيها الروائي عباس لطيف والروائية بشرى الهلالي،بحضور نخبة من الأدباء
وأكد مدير الجلسة الروائي خضير فليح الزيدي في مفتتحها،أن الجوائز تقع بين فكيّ القراء ولجنة التحكيم،إذ لم تحظَ الكثير من الروايات الخالدة بالجوائز، وعلى رأسها رواية "زوربا"للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس.
أما لطيف فبيّن أن الجوائز الأدبية تثير إشكالية تتأرجح بين سلطة المال والمعرفة،إذ إن المبدع الحقيقي لا يكتب لغرض البيع والتسويق،وإنما رغبة في البحث عن الذات وتسييد القيم الإنسانية.
وأشار لطيف إلى أن هذا التناقض الجوهري خلق صراعاً بين الهامش والمركز، تُغذّيه وتتحكم بأبعاده السلطة القائمة على إدارة هذه الجوائز،ومع تحول الجائزة من أداة للتقدير إلى صانعٍ للمعيارية الأدبية، أصبحت الاستحقاقات الفنية تُقاس بمقاييس الاستهلاك والقبول المؤسسي، لا بقيمة النص وجمالياته.
أما الهلالي فأشارت إلى أنه،حين تفوز رواية بجائزة أدبية،يحدث إغراء كبير لنتعامل مع الجائزة وكأنها شهادة نهائية بأن هذه الرواية هي الأفضل، وكأن الرواية التي لم تفز قد خسرت شيئًا من قيمتها،لكنني أعتقد أن علينا أن نقلب السؤال قليلاً،هل الجائزة هي التي تمنح الرواية قيمتها؟ أم أن الرواية هي التي تمنح الجائزة قيمتها؟
وقالت الهلالي، إن الجائزة لا تصنع الرواية،ولا تستطيع أن تحسم مكانتها في الأدب،وهي في أفضل الأحوال رأي نقدي مؤسسي مهم،لكنه يصدر في لحظة زمنية محددة، ومن خلال مجموعة محددة من المحكّمين،فجائزة "بوكر" مثلاً تعرّف الفائز بأنه العمل الذي تراه لجنة التحكيم أفضل عمل روائي مؤهل في تلك السنة،أي أن كلمة "الأفضل"هنا ليست حقيقة مطلقة،وإنما حكم لجنة من القراء والكتاب والنقاد،في سياق محدد وزمن محدد.








ارسال التعليق