باسلة زعيتر تصدر ديوانها الشعري الأول (مائدة الحيرة) عن دار كاف في بيروت
نخيل نيوز/خاص
عن دار كاف للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت، صدر حديثاً الديوان الشعري الأول للشاعرة اللبنانية باسلة موسى زعيتر، والذي حمل عنوان (مائدة الحيرة)، في تجربة شعرية تفتح مساحاتها على عدد من القضايا والموضوعات التي تشغل الذات والإنسان، وتتنقل بين الحب والوطن والقضايا الإنسانية.
وتقدّم زعيتر في ديوانها الأول تجربة شعرية تتكئ على حساسية لغوية ووجدانية، وتستحضر في نصوصها أسئلة الإنسان ومشاعره وتحولاته، في محاولة للاقتراب من تفاصيل الحياة وما تتركه من أثر في الذاكرة والروح. ويبدو الحب في الديوان بوصفه حالة إنسانية واسعة، فيما يحضر الوطن باعتباره ذاكرة وانتماء ووجعاً، إلى جانب قضايا إنسانية تتصل بالذات وعلاقتها بالعالم.
ويأتي صدور (مائدة الحيرة) بوصفه محطة جديدة في تجربة باسلة زعيتر الأدبية، بعد حضورها في مجالات الشعر والنقد والسرد، ومشاركاتها في عدد من الأمسيات والمهرجانات والمؤتمرات الأدبية والثقافية في لبنان وخارجه.
يذكر أن باسلة موسى زعيتر حاصلة على درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها، ودرجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها في النقد الروائي، وتعمل في مجالات التدريس والتدقيق اللغوي والتحرير، كما تعمل مدققة لغوية في منصة الجزيرة 360.
وهي عضو مؤسس ومديرة في مركز عين وغين للتدقيق اللغوي، وعضو في الملتقى الثقافي الجامعي، ولها مقالات أدبية ودراسات نقدية منشورة في مجلات لبنانية وعربية، إلى جانب مجموعة من الأبحاث المنشورة في مجلات محكّمة لبنانية وعربية ودولية.
وشاركت زعيتر في عدد من المؤتمرات الأدبية والثقافية في لبنان والخارج، كما شاركت في أمسيات ومهرجانات شعرية لبنانية وعربية، من بينها مهرجان شعري في مدينة إسطنبول، وشاركت كذلك في تحكيم مسابقة أحمد رحال الشيباني للقصة القصيرة التي ينظمها اللقاء الثقافي في بعلبك، وذلك لسنتين متتاليتين.
كما حضرت في عدد من المقابلات التلفزيونية التي تناولت الشعر والأدب واللغة وقضاياها.
وفي رصيدها الأدبي ثلاثة إصدارات سابقة، هي مجموعة الخواطر (وشوشة جريئة)، التي كتبتها في مرحلة الطفولة، ومجموعة القصص القصيرة جداً (أحلام موجوعة) الصادرة عن دار الأمير، والكتاب النقدي في السرد (بناء العالم الروائي في رواية الأشرعة) الصادر عن دار موزاييك، فيما ينتظر صدور كتاب نقدي جديد في السرد الروائي.
ويضاف (مائدة الحيرة) إلى هذا المسار، ليشكّل باكورة تجربتها الشعرية المنشورة، فاتحاً أمام القارئ فضاءً جديداً من تجربتها الأدبية التي تتقاطع فيها المعرفة النقدية مع الحس الشعري والاشتغال على اللغة.


ارسال التعليق