مجلة "القوافي" بالشارقة تفتح ملف "تطوّر القصيدة العربية" في عددها الجديد لشهر يوليو

 

نخيل نيوز | خاص

أصدر بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة بالشارقة العدد (83) لشهر يوليو 2026 من مجلة "القوافي" الشهرية المتخصصة في الشعر الفصيح ونقده، والتي تدخل عامها الثامن محتفيةً باللغة العربية والبلاغة والتراث الشعري عبر مختلف العصور.

وجاء العدد الجديد حافلاً بالقضايا النقدية والحوارات الإبداعية التي تبحث في الهوية والتحولات الإنسانية للقصيدة العربية.

وافتتح العدد الجديد بملف رئيسي حمل عنوان "تطوّر القصيدة العربية وتعدد دلالاتها"، رصدت فيه التحولات الكبرى التي شهدها الشعر العربي عبر الزمن، وكيف تبدلت أحواله وإيقاعاته مع الحفاظ على رونقه وألقه المستمد من تراثه الأصيل منذ العصر الجاهلي وحتى اليوم.

وتنوعت أبواب العدد لتشمل دراسات نقدية واستطلاعات ومقالات متخصصة، من أبرزها "الهوية والغناء" إذ تناول الناقد سعيد بكّور موضوع "الموشّحات الأندلسية بين الانتماء الشعري والهوية الغنائية" في باب (إطلالة)،أما عن إنسانية المدن فكتبت الشاعرة حنين عمر عن "المدينة وصفاتها الإنسانية" في باب (آفاق)، فيما خصصت الشاعرة أسيل سقلاوي مساحة للحديث عن مدينة "صور" اللبنانية، باعتبارها مدينة الشعر والماء.

وفي باب استطلاعات ونقد.فتحت إباء الخطيب نقاشاً مع عدد من النقاد والشعراء حول جدلية "الشعر.. بين الذاتي والكوني"كما أفردت المجلة مساحة خاصة للحوارات الإبداعية؛ حيث التقى الإعلامي أحمد منصور بالشاعر اليمني عبد الواحد عمران في باب (أول السطر)، فيما حاورت الإعلامية مروة محمد رضا الشاعر عبدالله العنزي.

وفي البعد التراثي والتاريخي، استعرض محمد الحوراني سيرة الشاعر الجاهلي عمرو بن قميئة،رفيق امرئ القيس في رحلته الشهيرة، بينما بحثت إيمان عصام خلف في دلالات "الهودج في الشعر العربي".

إضافة لذلك فقد تضمن العدد قراءات نقدية لقصائد معاصرة، منها قصيدة "ورق ومحبرة" للشاعر عمر المقدي، وقصيدة "فتنة الأضواء" للشاعرة أحلام بناوي، إلى جانب مراجعة لديوان "عزلة مثقوبة" للشاعر محمد الحبيب يونس.


واختتم العدد بـعمود "حديث الشعر" الذي يكتبه مدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، وجاء هذا الشهر بعنوان "المدينة في الشعر"، مؤكداً فيه أن المدينة في المنظور الشعري لا تختزلها البنايات أو ناطحات السحاب أو الجسور، بل هي كائن حي يحمل أبعاداً أعمق من مجرد تفاصيل إسمنتية صامتة.

تجدر الإشارة ك أن العدد الجديد تزيّن أيضاً بنشر باقة متنوعة من المختارات الشعرية التي تميزت بجمال المبنى والمعنى، لتمثل امتداداً لرسالة "القوافي" في دعم الشعر الفصيح عالمياً.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق