سرقة متحف "اللوفر" تتحول إلى كتاب وفيلم سينمائي
نخيل نيوز ـ متابعة
تحولت عملية السرقة التي وقعت في العام 2025 في متحف "اللوفر" في باريس، والتي سرق فيها لصوص المجوهرات التاجية الفرنسية بقيمة تقارب 100 مليون دولار، إلى فيلم سينمائي وكتاب استقصائي.
وأعلنت دار النشر الفرنسية "فلاماريون" أن المخرج الفرنسي، رومان غافراس، سيتولى إخراج فيلم روائي طويل مقتبس من الكتاب الجديد "Main basse sur le Louvre" (الاستيلاء على اللوفر: أسرار السرقة). كما حصل منتج بريطاني على حقوق إنتاج عمل وثائقي منفصل ومبني على الكتاب نفسه.
ويوثّق الكتاب، الذي ألفه الصحفيون جان ميشيل ديكوجيس، وجيريمي فام-لي، ونيكولا شارل توران، تفاصيل عملية السرقة التي وقعت في 19 تشرين الأول عام 2025. حيث تسلل لصوص متنكرون في زيّ عمال بناء، واستخدموا رافعة مثبتة على شاحنة للوصول إلى نافذة في الطابق الثاني بقاعة غاليري "دابولون". وفي أقل من 8 دقائق، 4 منها داخل المتحف، كسروا واجهات العرض وهربوا بــ 8 قطع ثمينة، من بينها تيجان وقلادات وأقراط مرتبطة بإمبراطورات فرنسيات.
وقارن كثيرون السرقة بأفلام هوليوودية وسلسلة "لوبان" على "نتفليكس"، مشيرين إلى أن الواقع قلد الفن هذه المرة. وظلت قاعة غاليري "دابولون" مغلقة لأشهر بعد الحادث بينما تحقق السلطات في ثغرات الأمن. ويُعرف غافراس بإخراجه أفلاماً حماسية مثل "التضحية"، بطولة أنيا تايلور جوي.
واشترت شركة الإنتاج "آيكونوكلاست" حقوق الفيلم، لكن لم يُعلن بعد عن طاقم التمثيل أو العنوان النهائي أو موعد الإصدار. ومن المتوقع أن تبدأ التصوير مطلع العام المقبل، مع إمكانية عرض الفيلم في عام 2028.
أما المشروع الوثائقي فيتناول ليس فقط تفاصيل السرقة، بل أيضاً سير التحقيق الجاري وتداعياته على أمن الممتلكات الثقافية.
وتُعد سرقة "اللوفر" أكبر عملية سرقة من المتحف منذ عام 1998، وأثارت نقاشات عالمية حول هشاشة حتى أبرز المؤسسات الثقافية.
وما زالت السلطات الفرنسية تطارد خيوطاً عدة، بينما لا يزال معظم المجوهرات المسروقة مفقوداً.

ارسال التعليق