اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة الشاعر حميد قاسم

 

نخيل نيوز | متابعة

أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم الأربعاء 13 أيار 2026، جلسةً عامرة للاحتفاء بتجربة الشاعر حميد قاسم،تضمنت قراءات شعرية ومداخلات نقدية قدّمها عدد من النقّاد، إضافة إلى توقيع أعماله الشعرية الكاملة التي صدرت موخراً عن منشورات الاتحاد.

وقال مدير الجلسة الشاعر منذر عبد الحر في مستهلّها،نحتفي اليوم بصوتٍ إبداعيٍّ متفرّد،عبر رحلة شعرية بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي،اتسمت بالعفوية وملامح الطفولة وثراء التجربة الشعرية، واستطاعت أن ترسّخ حضورها في المشهد الثقافي العراقي.

من جانبه،أكد قاسم أن لحظة الاحتفاء به في اتحاد أدباء العراق لحظة استثنائية لا يمكن أن تكون عابرة، بل ستبقى في ذاكرته مدى الحياة.

وتلت ذلك مداخلة للناقد أحمد الزبيدي، أشار فيها إلى أن تجربة قاسم تُعدّ واحدة من التجارب الشعرية التي حافظت على خصوصيتها،إذ اشتغلت على اللغة بوصفها أداة كشفٍ ودهشة، واستثمرت ثيمة الطفولة بوصفها منبعاً  جمالياً ورمزياً، مضيفًا أن قصائده تمزج بين البساطة الظاهرة والعمق الدلالي،ما يمنحها قدرة على التأثير والتجدد.

وعاد قاسم مؤكّداً،تشرفت بأن أكون شيوعيًا،وأن أكون مناصراً للمضطهد والمقهور وهي مرحلة صنعتني وكونت وعيي،فكنت أرى في الشعر وسيلة للدفاع عن الإنسان وقضاياه،ومحاولة دائمة لالتقاط جماليات الحياة رغم قسوتها،ولذلك بقيت منحازًا للبسطاء ولتفاصيلهم اليومية.

ثم قرأ قاسم عددًا من قصائد مجموعته الشعرية الأولى"قدّاس الطفولة الهرِمة"التي استعاد فيها ملامح الطفولة والذاكرة،فضلاً عن قصائد من مجاميع أخرى وسط تفاعل الحضور.

وتناولت المداخلات في ختام الجلسة علاقة قاسم بالمكان والذاكرة، واشتغاله على التفاصيل اليومية بوصفها مادة شعرية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق