شوارع مصر تحتفي بالرقص المعاصر
نخيل نيوز ـ متابعة
احتفاء بــ "اليوم العالمي للرقص"، انطلقت في القاهرة أمس الخميس، فعاليات الدورة التاسعة من "مهرجان ليلة رقص معاصر"، لتؤكد أن الرقص لم يعد مجرد فن نخبوي يُقدَّم داخل المسارح المغلقة، بل لغة إنسانية قادرة على فتح حوار واسع بين الثقافات، وإعادة تعريف العلاقة بين الفنان والجمهور والمدينة.
المهرجان، الذي يمتد حتى 9 أيار 2026، يطرح رؤية جديدة للفنون الأدائية المعاصرة في مصر، تقوم على الانفتاح والتجريب والاشتباك المباشر مع الفضاء العام.
وتكتسب هذه الدورة أهمية استثنائية لكونها الأولى التي تُقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية منذ تأسيس المهرجان قبل 15 عاماً.
وكرّم المهرجان في حفل الافتتاح بأربعة من أبرز الأسماء في مجال الرقص المعاصر والفنون الأدائية، وهم: المخرج والمنتج المصري، أحمد العطار، والفنان اللبناني، وليد عوني، والفنانة المصرية، كريمة منصور، والمديرة الثقافية البريطانية، كاثي كوستين، "تقديراً لمسيرتهم في دعم التجريب الفني وتعزيز حضور الرقص المعاصر عربياً ودولياً".
وشهد الافتتاح أيضاً العرض العالمي الأول لعمل "كتاب الموتى – الاسم المفقود"، من فكرة وإخراج عزت إسماعيل وتصميم رقصات شيرين حجازي.
ويُعيد هذا العمل قراءة معاصرة لفكرة الرحلة المصرية القديمة عبر العالم الآخر، موظفاً لغة الجسد والصورة البصرية في مزج بين التراث الفرعوني والأساليب الأدائية الحديثة.
وأبرز ما يميز الدورة الحالية خروج العروض إلى الشارع والفضاء العام، إذ يذهب المهرجان إلى جمهوره عبر عروض في ممرات وسط البلد وساحاته المفتوحة، بدلاً من القاعات المغلقة.
ويضم المهرجان برامج متنوعة تشمل العروض الاحترافية وورش التدريب والندوات الفكرية حول تحديات الفنون المستقلة، إضافة إلى برنامج "خطوة أولى" لدعم المواهب الشابة ومنحها فرصة الظهور أمام جمهور متخصص.

ارسال التعليق