مجلة "القوافي" تحتفي بجذور القصيدة وبداياتها في عددها الجديد

 


نخيل نيوز | خاص

أصدر بيت الشعر بدائرة الثقافة بالشارقة العدد (81) من مجلة "القوافي"تزامناً مع دخولها عامها الثامن في خدمة الشعر العربي ونقده.

وجاء العدد الجديد تحت شعار "بدايات شعرية ودلالات جمالية متنوعة"ليؤكد أن الشعر الجاهلي يظل المحطة الأولى التي شكلت وجدان القصيدة العربية وأسست لثراء الإنتاج الشعري الممتد عبر العصور.

وفتح العدد ملفات نقدية وفكرية متنوعة،حيث تناول محمد الحوراني مراحل البدء والتجريب في الشعر العربي،بينما استعرض سعيد بكور آليات التفاعل الآني مع القصيدة.

وفي باب "دلالات"توقف عبد الرزاق الدرباس عند رمزية "الدواة"بوصفها حافظة الشعر،فيما تتبع محمد بشير الأحمد مفردات الفروسية في لغة الشعراء.

كما تضمن العدد استطلاعاً أجراه أحمد منصور حول أبعاد ودلالات الكتابة عن الوطن.

وفي باب الحوارات، التقى أحمد الصويري بالشاعر التونسي مبروك السياري، وحاور يوسف الغضبان الشاعر العراقي محمد ناظم فتيخان. وعلى صعيد السير الأدبية، استعرضت إيمان عصام خلف حياة الشاعر العرجي، بينما توقف جابر النعيمي عند جماليات قصيدة "المسيب بن علس"، وكتبت وئام المسالمة في "أصداء المعاني" عن طرائف وبدائع البلاغة العربية.

وفي باب "مدن القصيدة"ارتحل عبد الرزاق الربيعي بالقراء إلى مدينة الرباط المغربية.

أما في القراءات التحليلية، فقد تناولت باسلة زعيتر قصيدة "خاطر القصب"،وحلل بوجمعة العوفي قصيدة "نظرة أخيرة للموريسكي"في حين قدم فتحي الشرماني قراءة في ديوان "لا ظل للأنثى" للشاعرة أسيل سقلاوي.

واختتم العدد مدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي بمقال بعنوان "الشعر في واقع الناس يحيا"أشار فيه إلى التحول الرقمي الذي جعل القصيدة عابرة للمسافات،مؤكداً أن الشعر اليوم يجد منابره عبر الشاشات والمجرات الرقمية بيسر، ليحلق فوق "غيم الوصال" ويصل إلى أسماع وقلوب المتلقين دون حاجة للرواة التقليديين

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق