أمسية شعرية تُضيء وجدان المكان والإنسان في بيت الشعر بالشارقة

 


نخيل نيوز | خاص


شهد بيت الشعر في الشارقة أنس الثلاثاء السابع من أبريل 2026 أمسية شعرية مميزة،استقطبت جمهورًا غفيرًا امتلأت به القاعة،في مشهد يعكس الحضور المتجدد للشعر وعمق تأثيره في الوجدان.

وشارك في الأمسية نخبة من الشعراء وهم كل من مظفر الحمادي من الإمارات وأحلام بناوي من سوريا وعبد الله تروالي من غامبيا ومجدي الحاج من السودان، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير بيت الشعر، إلى جانب عدد من طلبة الجامعة القاسمية وجمع من النقاد والمثقفين ومحبي الشعر.

واستهل بكلمة لمدير الجلسة الإعلامي علي عمار محمد،عبر فيها عن أهمية هذا المنبر الثقافي،مشيدًا بالدعم المتواصل الذي تحظى به الحركة الأدبية في الشارقة، ومؤكدًا دور بيت الشعر في احتضان التجارب الإبداعية وتعزيز الحوار الثقافي.

وافتتح الحمادي باب القراءات،برحلة شعرية مشبعة بالحنين واستحضار الأمكنة، متنقلًا بين مدن عربية مختلفة،ومعبّرًا عن شغف داخلي وتأملات ذاتية عميقة، تجلت في نصوصه التي لامست الذاكرة والوجدان.

ثم قرأت الشاعرة أحلام بناوي مجموعة من النصوص التي اتسمت بكثافة شعورية عالية، حيث غاصت في تفاصيل النفس الإنسانية، معبرة عن الألم والحب والحنين بلغة شفافة ومكثفة، عكست رؤيتها الخاصة للعالم والذات.

وقدّم الشاعر عبد الله تروالي، وهو طالب في الجامعة القاسمية، نصوصًا لافتة أظهرت تمكنه من أدواته الشعرية، مستهلًا مشاركته بقصيدة تغنّى فيها بالإمارات والشارقة، قبل أن ينتقل إلى نصوص ذات طابع روحي وإيماني، عبّر فيها عن ارتباطه بالقيم والمعاني السامية.

واختتمت القراءات بالشاعر الحاج، الذي قدّم نصوصاً إنسانية احتفت بالوطن والحب، ولم تخلُ من نبرة اغتراب وشجن، حيث مزج بين التأمل والبوح، مؤكداً حضور الإنسان في قلب التجربة الشعرية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق