ثلاث تجارب عربية تفتتح ليالي الشعر الرمضانية في الشارقة

 


نخيل نيوز| خاص


مع حلول أولى ليالي رمضان،تحوّل بيت الشعر في إمارة الشارقة إلى منصة تجمع أصواتاً شعرية عربية من ثلاث جغرافيات مختلفة،في أمسية احتفت بالقصيدة بوصفها مساحة مشتركة للوجدان والذاكرة، بمشاركة الشعراء محيي الدين الفاتح من السودان، وعلا خضارو من لبنان، وسامر الخطيب من سوريا، بحضور مدير البيت الشاعر محمد البريكي وجمهور رائع من النقاد ومحبي الشعر.


وأدار الإعلامي هاني بكري الأمسية،ليستهلها بكلمة ترحيبية أكد فيها المكانة الثقافية التي رسختها الشارقة عبر دعمها المستمر للأدب، مشيدًا برعاية صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، للمشهد الثقافي، والتي جعلت من الإمارة فضاءً دائم الحضور للشعر واللغة العربية.

 


الفاتح… القصيدة بين الروح والحنين

وقص الشاعر السوداني محيي الدين الفاتح شريط القراءات مستعيداً تجربته الشعرية الممتدة التي تجمع بين القصيدة العمودية والتفعيلة، فيما جاءت نصوصه متحركة بين الذاتي والإنساني والوطني، حيث استدعى في إحدى قصائده مدينة طيبة بوصفها رمزًا للنور والسكينة الروحية، قبل أن ينتقل إلى نص وجداني من قصيدة "طاغٍ حضورك»
كعبّر فيه عن حضور العاطفة رغم المسافات وتقلبات الزمن.


علا خضارو… الزيتون بوصفه ذاكرة

وقدّمت الشاعرة اللبنانية علا خضارو مجموعة نصوص اتسمت بكثافة الصورة ورهافة التعبير، حيث حضرت الأرض والأم والحرب في قصيدتها "وصية الزيتون"ضمن رؤية شعرية تمزج الإنساني بالوطني.

كما قرأت نصاً وجدانياً خاطبت فيه الوطن عبر خطاب أبوي حميم، عاكسةً أسئلة الانتماء والبحث عن وطن معافى.


سامر الخطيب… المجاز طريقًا إلى الوطن

واختتم القراءات الشاعر السوري سامر الخطيب بنصوص حملت هواجس الوطن بلغة رمزية مشبعة بالمجاز. واستحضرت قصائده دمشق بوصفها ذاكرة شعرية نابضة، فيما ظهرت في نصوصه الذاتية إشارات تناصية ذات بعد روحي، منحت القصيدة أفقًا تأمليًا يعكس تداخل الذاتي بالجمعي.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق