أمسية "قصيدة التوليفة"تحت ظل نخيل عراقي.. احتفاء بالتجريب وتجديد القصيدة الشعبية
نخيل نيوز | خاص
أقامت منظمة نخيل عراقي الثقافية بالتعاون مع اتحاد الأدباء الشعبيين العرب، مساء اليوم السبت، أمسية شعرية احتفائية بالشاعر رياض الركابي للحديث عن تجربة "قصيدة التوليفة" بحضور نخبة من الشعراء وجمع من المثقفين والمهتمين بالشعر الشعبي العراقي.
افتتحت الأمسية بكلمة افتتاحية للشاعر والإعلامي أحمد هندي، أكد فيها أن هذا اليوم ولد ليكون للحب والشعر والسلام، خصوصاً مع بروز تجربة جديدة تتمثل بقصيدة التوليفة، خصوصاً وأن هذا يحدث تحت مظلة "نخيل عراقي" التي تسعى دوماً لفتح آفاق إبداعية وهي تحتفي بمبدعي الوطن ممثلة برئيسها الشاعر والإعلامي مجاهد ابو الهيل .
من جانبه، أوضح الشاعر جبار فرحان رئيس اتحاد الأدباء الشعبيين العرب، أن الاتحاد يعمل على تطوير الخطاب الشعري في القصيدة الشعبية، مشيداً بجهود الركابي الذي قدم نموذجاً حياً على قدرة الشعر على التجريب وابتكار أشكال جديدة للتعبير.
أما الناقد علي حداد، فأشار إلى أن تجربة الركابي توثق وتؤرخ لمرحلة مهمة في الشعر الشعبي العراقي، لافتاً إلى أن الشعر لا يحقق غايته إلا من خلال التجريب والابتكار، فيما عدا ذلك يبقى تقليدياً جامداً.
بدوره، تحدث الركابي عن مصطلح التوليفة الذي بدأ العمل عليه منذ عام 2000، قبل أن يقرأ قصيدتين للشاعرين الفلسطيني محمود درويش والعراقي عارف الساعدي، جسدتا روح التجربة، ثم قدم مجاراة شعبية لدرويش أظهرت قدرة النص الشعبي على ملامسة أفق القصيدة الفصيحة، فضلاً عن قراءة قصائد أخرى من شعره.
وتخللت الجلسة قراءات وحوارات نقدية وعرض مسرحي عكس تمازج الأصوات الشعرية وتفاعلها مع التجربة، كما جسدت المداخلات الحضور الحي لقصيدة التوليفة كجسر بين التراث والتجريب، مؤكدة أن الشعر الشعبي العراقي قادر على مواكبة التحولات الفكرية والجمالية في المشهد العربي.





















ارسال التعليق