مجلة هندسة خاصة و بحلة جديدة

أطلقت كلية الهندسة في جامعة العين العراقية مجلتها الشهرية التي تهتم بالثقافة والهندسة والعلم، بحلة تصميمة مميزة ومقالات علمية وثقافية مهمة ورصينة، علماً أن المجلة تصدر عن اللجنة الثقافية في الكلية،

 


نخيل نيوز /خاص


أطلقت كلية الهندسة في جامعة العين العراقية مجلتها الشهرية التي تهتم بالثقافة والهندسة والعلم، بحلة تصميمة مميزة ومقالات علمية وثقافية مهمة ورصينة، علماً أن المجلة تصدر عن اللجنة الثقافية في الكلية، والمميز في المجلة مشاركة الطلاب في تحريرها وتصميمها، وهذه بادرة مهمة جداً لإشراك الطلاب في النشاطات الثقافية والعلمية بالإضافة إلى واجابتهم الدراسية، وحول المجلة ودورها في الجامعة والمجتمع قال عميد كلية الهندسة في جامعة العين العراقية الأستاذ الدكتور فراس فائق كاظم المشرف العام على المجلة:
"نعتبر أن دمج الأدب بالهندسة يعتبر في حالة ابداع مهمة، لأن دمج المفاهيم العلمية مع المهارات الفنية يسعى لتقديم حلول عملية تتعلق بمشاكل الحياة اليومية. ومن هنا نرى أن ادماج الطلاب في نشاطات الكلية العلمية والثقافية، عملية مهمة ضرورية لخلق جيل متمرس بالعلم والثقافة، يستطيع التفكير بشكل مبتكر وقادر على التفكير العقلي الصحيح، ولذلك شجعنا ودعمنا إصدار المجلة لأنها نعتبر جسراً مهما ما بين الطلاب والإدارة والتدريسيين، حيث يعمل الجميع فيها تحريراً وكتابة بشكل متعاون."

 فيما قال رئيس التحرير د. محمد ياسين صبيح، رئيس اللجنة الثقافية في الكلية:
كانت الثقافة وما تزال علامة فارقة في رفعة المجتمع، ودلالة مهمة على الرقي الفكري والأدبي والاجتماعي للأفراد والجماعات، ويمكن اعتبارها وسيلة لتجسيد ممارسات العقائد والقيم واللغة والمبادئ والمقدسات والقوانين والأفكار؛ كما يمكن اعتبارها وسيلة لرسم طابع حضاري للشعوب يشمل الكثير من المجالات، فنهضة أي بلد تبدأ بالعلوم الهندسية والثقافة والأدب، فهذه المجالات تتكامل لتشكل مجتمع قوي وببناء متماسك. 
وكان حرص جامعة العين وكلية الهندسة على الاهتمام بسياسة نشر العلم والثقافة في الجامعة والمجتمع وبين الطلاب، من مبدأ ربط الجامعة بالمجتمع، يعتبر امر مهم وهدف دائم، وهكذا ظهرت مجلتنا (مجلة الثقافة والهندسة)، والي نتطلع لتصبح منارة علمية وثقافية للكلية والجامعة.
تعتبر المجلة الوعاء الذي سيضم إبداعات الأساتذة والطلاب في الكلية والجامعة، والتي ستطلق ابداعاتهم في مجال الثقافة والعلم، وذلك انطلاقاً من دعم الجامعة للنشاطات الثقافية والعلمية للطلاب، والتي تحرص على دمجهم في الحياة الجامعية الواسعة، تحضيراً لهم ليكونوا خريجيين على مستوى عالي من الثقافة والعلم.
كما ننوه إلى أن المجلة يشارك في تحريرها والكتابة فيها وفي إخراجها طلاب الكلية مع الأساتذة.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق