"وول ستريت جورنال": البنتاغون يلجأ لشركات السيارات الأمريكية لإنتاج الأسلحة!


نخيل نيوز ـ متابعة
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الحرب الأمريكية يجرون مفاوضات مع شركات تصنيع السيارات الكبرى بشأن إمكانية إنتاج الأسلحة.
وكشفت المصادر أن هذه المحادثات بدأت حتى قبل اندلاع الحرب مع إيران، حيث سعى المسؤولون الأمريكيون إلى استكشاف قدرة الشركات المدنية على التحول السريع لتنفيذ طلبات الدفاع، معتبرين أن زيادة إنتاج الأسلحة مسألة تتعلق بالأمن القومي.
وشملت المفاوضات اجتماعات مع رؤساء شركات "جنرال موتورز" و"فورد موتور"، بالإضافة إلى ممثلي شركة "جي إي إيروسبيس" المتخصصة في محركات الطائرات، وشركة "أوشكوش" لصناعة المركبات المتخصصة.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المحادثات تمهيدية في مرحلتها الحالية، حيث أكد مسؤولو البنتاغون المشاركون فيها أن الشركات الإنتاجية قد تكون مطلوبة لدعم مقاولي الدفاع الرئيسيين، مع التركيز على معرفة مدى قدرتها على التحول السريع نحو الإنتاج العسكري.
وقال ممثل عن وزارة الدفاع للصحيفة: "البنتاغون ملتزم بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة، من خلال الاستفادة من جميع الحلول والتقنيات التجارية المتاحة، لضمان تفوق حاسم لأفراد القوات المسلحة".
وترى "وول ستريت جورنال" أن هذه الجهود تمثل أحدث خطوات إدارة الرئيس دونالد ترامب لنقل الإنتاج العسكري إلى ما وصفه وزير الدفاع سابقا بـ"وضع الحرب". وأشارت إلى أن استنفاد الذخائر الأمريكية خلال النزاع مع إيران، وخاصة صواريخ "توماهوك"، يؤكد حاجة الجيش إلى مزيد من الشركاء التجاريين لتعزيز الإمدادات بسرعة.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق