نخيل عراقي تحتفي بالذكرى 14 لتأسيس مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني

تحت شعار " العمل الإنساني سمو وفيض العطاء المجتمعي" وضمن سلسلة جلساتها الثقافية، احتضنت منظمة نخيل عراقي الثقافية اليوم السبت السابع والعشرين من نيسان، بمقرها العام في العاصمة بغداد، فعاليات الاحتفال المركزي الذي أقامته مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني في الذكرى (14) لتأسيسها بالتعاون مع نخيل عراقي وسط حضور كبير أمتلأت به قاعة الحفل.

نخيل نيوز  | خاص | العراق

 

تحت شعار " العمل الإنساني سمو وفيض العطاء المجتمعي"  وضمن سلسلة جلساتها الثقافية، احتضنت منظمة نخيل عراقي الثقافية اليوم السبت السابع والعشرين من نيسان، بمقرها العام في العاصمة بغداد، فعاليات الاحتفال المركزي الذي أقامته مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني في الذكرى (14) لتأسيسها بالتعاون مع نخيل عراقي وسط حضور كبير أمتلأت به قاعة الحفل.

وشهد الحفل الذي أدارت دفته الإعلامية ميرا طالب، التغني بالنشيد الوطني العراقي وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء العراق، تبع ذلك عرض فيلم وثائقي قصير استعرض من خلاله عمل المؤسسة ورسالتها الإنسانية وخدماتها في العراق وخارجه.


أما اولى كلمات الحفل فقد افتتحها رئيس المؤسسة د.علي الموسوي، مبيناً إن العمل الإنساني والتطوعي أصبح مادة دراسية في أغلب بلدان العالم، مشيراً إلى وصول المؤسسة إلى (9) بلدان أفريقية فضلاً عن حضورها الدائم في العراق وأن العمل الإنساني جزء من روح الإنسان وفطرته التي فطره الله عليها، والعمل الإنساني على الواقع هو الجواب لكل المفاهيم والمتطلبات التي تبنيناها بعمل المؤسسة.

أما الجلسة فقد تضمنت استضافة رئيس المؤسسة، د. علي الموسوي، الذي قال إن في العراق أكثر من (24) ألف مؤسسة تطوعية في العراقي لو كل منظمة تكفلت (100) يتيم لما بقي يتيم ومشرد في الشارع بوجود أكثر من 5 ملايين يتيم،سيما وأن العمل الإنساني  والتطوعي عمل جماعي.

فيما أكدت النائبة والإعلامية انسجام الغراوي، أن الإعلام الوجه الآخر للإنسانية، مشيرة لدورها كمقدمة برامج الذي خاضت من خلاله العمل التطوعي ونقل معاناة الأيتام والأرامل والمتغفيين ومطالبة الجهات المسؤولة بإيجاد الحلول المناسبة للحد من ذلك، داعية المنظمات التطوعية إلى تبني رأي الموسوي في إيواء الأيتام، كاشفة عن برنامجها التلفزيوني الجديد الذي سيرى النور قريباً، الهدف منه تمكين الأيتام داخل المؤسسة.

ودعت. د. رشا مهند، إلى ضرورة مواصلة العمل التطوعي في كافة المجالات، سيما تخصصها في مجال العلاج النفسي، مشيرة إلى أنها نقلت خبرتها التي تلقتها خارج البلاد إلى وطنها العراق، خدمة للصالح العام وبما يحقق رسالة الإنسان ووجوده.

كما شهد الحفل مداخلات عديدة لفنانين وإعلاميين ومحللين سياسيين، حثت جميعها المنظمات التطوعية في العراق على مواصلة عملها الإنساني وتقديم المزيد خدمة للإنسان على هذه الارض، وعدم بقائها حبر على ورق، وعدم جعل العمل وسيلة للسرقة، داعين وزارة الداخلية والجهات المعنية بالعمل التطوعي للحد من ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق