مصطفى الكاظمي : يجب أن نعترف بأن تشرين لا يوجد لها أي محرض وهي انعكاس لحركة اجتماعية
نخيل نيوز | العراق
أكد رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي، أثناء ظهوره ببرنامج بالثلاثة الذي يبث عبر قناة الشرقية، أنه يجب أن نعترف بأن تشرين لا يوجد لها أي محرض وهي انعكاس لحركة اجتماعية طبيعية وهي نتيجة ما أحس به الناس من أن النظام السياسي الذي أصبح غير قادر على تمثيلهم.
وقال الكاظمي، إن جهاز المخابرات كان له دور مهم في تشخيص أن هناك احتمالية انفجار الوضع واحتمالية حصول مظاهرات كبرى في عموم العراق، وبلغنا في تقارير موجودة وشخصنا الأسباب.
أما فيما يخص القمع، فقد قال الكاظمي، إنه بكل تأكيد أولاً جهاز المخابرات ليس لديه جهاز تنفيذي كي يقوم بدور في ضرب المظاهرات، باستثناء جمع المعلومات وتحليلها، وتقديم نصائح للتعاون ليعالج هذا الحراك الشعبي، والنقطة الثانية، نحن ساعدنا في حماية الكثير من المتظاهرين، وكذلك ساعدنا الكثير من ضحايا المظاهرات الذين أصيبوا بجروح.
وأصاف الكاظمي، كان لدينا موقف واضح، وكانت تأتينا توصيات من الأجهزة أو من اللجان الأمنية، وكنا دائماً نلتزم بالمعايير الدستورية لحماية المتظاهرين وفق الدستور العراقي.
وتابع الكاظمي، أن الجهاز لم يتورط، وطُلب منا أن يكون لنا دور، ولكن نحن أجبنا بأن دورنا هو استشاري وحسب الدستور والقانون، دورنا هو أن نقدم المعلومة والتحليل لصانع القرار.
وأكد الكاظمي بالقول، سأقدم وثيقة تؤكد ذلك، فيها توجيه أنا شخصياً كتبتها، وهي توجيه إلى جهاز المخابرات أن يكون دوره فقط جمع المعلومات والتحليل وحماية المتظاهرين وفق الدستور.



ارسال التعليق