مبعوث ترامب: العراق أمام منعطف مصيري ولا استقرار مع السلاح خارج الدولة
نخيل نيوز | متابعة
أكد مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن العراق يعيش مرحلة حاسمة تتطلب معالجة ملف الجماعات المسلحة التي تقوّض سلطة الدولة وتعرقل مسارها نحو الاستقرار.
وقال سافايا،في منشور له عبر منصة (إكس) إن البلاد، وبعد أكثر من عقدين على سقوط النظام السابق، تقف أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء مؤسساتها وترسيخ مستقبل أكثر ازدهاراً، إلا أن وجود قوى مسلحة موازية للدولة يعرقل هذا المسار ويضعف مكانة العراق إقليمياً ودولياً، فضلاً عن تأثيره السلبي على الاقتصاد وقدرة البلاد على حماية مصالحها.
وأوضح سافايا،أن السنوات الثلاث الماضية أثبتت إمكانية تحقيق الاستقرار عندما تتبنى الحكومة سياسة واقعية ومتوازنة تحمي العراق من الانخراط في الصراعات الإقليمية، وتُعيد التركيز على القضايا الوطنية الأساسية.
وشدد على ضرورة الحفاظ على هذا النهج وتعزيزه، مشيراً إلى أن الاستقرار يتطلب قيادة مسؤولة ووحدة في الرؤية، والتزاماً جاداً ببناء مؤسسات الدولة.
وأضاف أن العراق، بالتزامن مع احتفاله بالذكرى الثامنة للنصر على تنظيم داعش وإكمال انتخاباته البرلمانية، يقف أمام اختبار جديد، حيث تقع المسؤولية على عاتق الطبقتين السياسية والدينية لاتخاذ قرارات تحدد مستقبل البلاد.
وبيّن أن الخيارات المطروحة اليوم ستحدد ما إذا كان العراق سيمضي نحو تعزيز سيادته وقوته أو سيواجه مجدداً حالة من التشتت والانحدار.
وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن اتخاذ موقف موحد وعقلاني سيبعث برسالة واضحة إلى الولايات المتحدة والعالم بأن العراق مستعد للاضطلاع بدوره كدولة مستقرة ومحترمة في منطقة الشرق الأوسط. وفي المقابل، فإن الابتعاد عن هذا المسار قد يفضي إلى تدهور اقتصادي واضطرابات سياسية وعزلة دولية.
واختتم سافايا بالقول إن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس ترامب، مستعدة لدعم العراق في هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً أن فريقه من الخبراء يعمل بالتنسيق مع القادة العراقيين لتعزيز بناء دولة قوية وذات سيادة، قادرة على رسم مستقبلها في الشرق الأوسط الجديد.

ارسال التعليق