ليلة تتوهّج بالشعر في مهرجان الشارقة.. الساعدي والسهلاوي وتاج السر وخضير وصميلي وعبد الكريم، ينشدون للحب والحياة..

 


نخيل نيوز | خاص | الشارقة

يواصل بيت الشعر في إمارة الشارقة رسم ملامح دورةٍ استثنائية من مهرجان الشارقة للشعر العربي بدورته 22،ففي اليوم الرابع من فعاليات المهرجان، التأم روّاد الكلمة في الجلسة الشعرية الخامسة، في حضورٍ يليق بالشعر وقيمته، يتقدّمه مدير دائرة الثقافة في الشارقة عبدالله بن محمد العويس، ومدير بيت الشعر والمهرجان الشاعر الإماراتي محمد البريكي، إلى جانب نخبة من المثقفين والأدباء ومحبي الشعر من مختلف أنحاء الوطن العربي.

وفتح مدير الجلسة الشاعر الأردني عبد الله أبو بكر، أمام الحاضرين باقة من الأصوات الشعرية التي شكّلت لوحة من التنوّع والرؤية.

وقص الشاعر العراقي عارف الساعدي شريط الجلسة،فكان افتتاحه لها أشبه بإطلاق شرارة البداية، إذ استهلّ بقصيدة تنبض بفلسفة التأمل وتستحضر الذاكرة العراقية بما تحمله من شجن وحنين، ليمنح الجمهور دفعةً من حرارة العاطفة والتصفيق والتفاعل.

وأطلّ الشاعر السوداني أسامة تاج السر بصوته وإيقاعه،مقدّماً نصوصاً تعكس عمق الهوية السودانية، وتفيض بتصويرات حسية وصور شاعرية تنسج من الوجدان والواقع معاً.

أما الشاعر الأردني محمد خضير، فقدم قصائد تنتمي إلى المدرسة الحديثة في طرحها، متكئة على لغة مكثفة وإيحاءات قوية، جسّدت صراع الإنسان الداخلي، ورغبته الدائمة في الإمساك بما يفلت من بين يديه.

وتلاه الشاعر السعودي حسن عبده صميلي، الذي حمل إلى المنصة قصائد ذات نفس وجداني واضح، تجمع بين موسيقى البحر الأحمر وحميمية المكان، مجسّداً في شعره ملامح الهوية والموروث.

أما الشاعر التشادي إبراهيم عيد الكريم،فقد قدّم نصوصاً تستمد قوتها من الصحراء والإنسان الإفريقي وروحه المتوثبة،وقد جسّدت انفتاح الشعر على أفق إنساني واسع يتجاوز الحدود الجغرافية.


أظهرت الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي في ختام الجلسة،قدرة لافتة على توظيف اللغة في خدمة الفكرة، مقدّمة نصوصاً جسّدت روح الإمارات والاتحاد، عبر إبراز الهوية والولاء والانتماء بأسلوب عكس نضج تجربتها الأدبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق