لا ملوك.. مظاهرات مليونية مناهضة لترامب تجتاح أمريكا وأوروبا

 

نخيل نيوز/متابعة

تظاهرت حشود ضخمة قُدّرت بالملايين، أمس السبت، في أمريكا وأوروبا، احتجاجاً على الحرب الدائرة في إيران وسياسات الرئيس الأمريكي، ضمن مسيرات حملت شعار "لا ملوك"، حيث احتلت ولاية مينيسوتا مركز الصدارة، بمشاركة أكثر من 9 ملايين شخص.

وشهدت مدن أمريكية كبرى، من بينها نيويورك ولوس أنجليس وسان دييغو، إضافة إلى ولايات عدة، خروج مظاهرات واسعة، قال منظموها إن المشاركة فيها قد تتجاوز 9 ملايين شخص، مع تنظيم أكثر من 3100 فعالية في مختلف أنحاء البلاد.

وفي ولاية مينيسوتا، التي تصدرت المشهد، احتشد آلاف المتظاهرين أمام مبنى الكابيتول في سانت بول، رافعين شعارات مناهضة للحرب، فيما لوّح بعضهم بالأعلام الأمريكية مقلوبة، في إشارة إلى حالة "الخطر، كما شارك الفنان بروس سبرينغستين في الفعاليات، موجهاً انتقادات حادة لسياسات الإدارة الأمريكية.


وصنفت المسيرة عند مبنى الكابيتول في سانت بول عاصمة ولاية مينيسوتا بأنها الفعالية الرئيسية الوطنية، تقديراً للكيفية التي تحولت بها الولاية، التي قتل فيها العملاء الاتحاديون شخصين بالرصاص كانا يتابعان حملة ترامب ضد الهجرة إلى مركز للمقاومة الشعبية في أمريكا.

وامتدت الاحتجاجات إلى خارج الولايات المتحدة، لتشمل أكثر من 12 دولة، بينها بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وأمريكا اللاتينية وأستراليا، حيث خرجت مظاهرات في لندن وروما وباريس، رُفعت خلالها لافتات تندد بالحرب، وتدعو إلى وقف التصعيد، مع شعارات مناهضة لليمين المتطرف، ومطالبة بعالم "خالٍ من الحروب".

وقالت آدا شين، منظمة مظاهرات لا ملوك في باريس،: "أحتج على كل حروب ترامب غير القانونية والتي لا نهاية لها.. من الواضح حقاً أنه ليس لديه خطة، ومن الواضح أن استغلال السلطة هو الهدف، ومن الواضع بشدة أنه رجل قوي يسيئ السلطة التي منحه إياها الشعب الأمريكي".

ورغم الطابع السلمي العام، شهدت بعض المواقع توتراً محدوداً، إذ استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في لوس أنجليس، بعد إلقاء مقذوفات على مركز احتجاز اتحادي، كما تم توقيف عدد من المتظاهرين، وفي سان دييغو، قالت الشرطة إن نحو 40 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات.

ويقول منظمو الحراك إن جزءاً كبيراً من المشاركين جاء من خارج الولايات الكبرى، بما في ذلك ولايات محافظة، في مؤشر فسروه على أنه اتساع رقعة المعارضة لسياسات الإدارة الأمريكية.

في المقابل، قلل البيت الأبيض من أهمية هذه التحركات، معتبراً أنها مدفوعة من "شبكات تمويل يسارية"، ولا تعكس دعماً شعبياً واسعاً.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق