فرنسا: إطلاق جائزة أدبية للأعمال المكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي


نخيل نيوز ـ متابعة
أطلقت في فرنسا جائزة أدبية جديدة مخصصة للأعمال الروائية المكتوبة بالتعاون مع أدوات الذكاء الاصطناعي، تحت اسم "جائزة باسكال لأدب الذكاء الاصطناعي"، في مبادرة تسعى إلى إعادة طرح مفهوم التأليف الأدبي في ظل الانتشار المتزايد للتقنيات الرقمية في صناعة الكتاب.
وأُعلن فتح باب الترشح للجائزة في 20 تشرين الأول الجاري، على أن يستمر استقبال الأعمال حتى 30 تشرين الثاني المقبل، قبل اختيار قائمة قصيرة تضم 10 نصوص وإعلان الفائز في أوائل كانون الأول المقبل.
وتتيح الجائزة المشاركة للكتاب من مختلف الجنسيات والبلدان، شرط تقديم عمل روائي غير منشور باللغة الفرنسية، يتراوح حجمه بين 10 آلاف و50 ألف كلمة، مع الإفصاح عن نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة وطريقة توظيفها في إنتاج النص.
وتقبل المسابقة الأعمال المنجزة باستخدام أدوات متعددة من بينها: "شات جي بي تي" و"كلود" و"جيميني" و"لاما"، وتطلب من المتقدمين إرفاق ملف تقني يوضح مراحل الكتابة والأوامر المستخدمة في توليد المحتوى.
ولا تقتصر شروط المشاركة على استخدام التكنولوجيا، إذ تدعو الجائزة إلى تقديم أعمال أدبية تتناول تحديات أخلاقية أو اجتماعية أو بيئية تواجه الإنسانية، بما يربط التجريب الفني بقضايا الواقع المعاصر.
وأسس الجائزة 3 رواد أعمال في قطاع التكنولوجيا هم: فيليب رودريغيز، وألبان سيرفيان، وجيل مانتريه. وتحمل اسم الفيلسوف والعالم الفرنسي، بليز باسكال، الذي جمع بين الكتابة الفلسفية والمساهمة في تطوير إحدى أولى الآلات الميكانيكية للحساب.
ويأتي إطلاق المبادرة وسط جدل متصاعد في الأوساط الأدبية العالمية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال المرشحة للجوائز، وحدود الإبداع البشري وحقوق المؤلفين، وما إذا كان النص المنتج بمساعدة الآلة قادراً على المنافسة وفق المعايير الأدبية التقليدية.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق