صدور العدد 78 من مجلة "القوافي"في الشارقة محتفياً بالشعر العربي وقضاياه المعاصرة

 


نخيل نيوز| خاص


أعلنت دائرة الثقافة في الشارقة، ممثلةً بـ"بيت الشعر"عن صدور العدد (78) من مجلة "القوافي"الشهرية لشهر فبراير 2026، المتخصصة في الشعر الفصيح ونقده، وذلك ضمن عامها الثامن في مواصلة الاهتمام بالإبداع الشعري العربي وتراثه البلاغي واللغوي.

وافتتح العدد الجديد بافتتاحية حملت عنوان "أغراض شعرية خالدة"تناولت تنوع موضوعات الشعر العربي عبر العصور، وانعكاسها على قضايا الإنسان والمجتمع، مع التأكيد على دور المجلة في تتبع هذه الأغراض وتحليل أدواتها الفنية والدلالية.

وتضمّن العدد مجموعة من الدراسات والحوارات والقراءات النقدية، حيث ناقشت الدكتورة إيمان عصام خلف في باب "إطلالة"موضوع التلميح والتصريح في شعر العتاب، فيما كتب الشاعر عبدالله أبو بكر في باب "آفاق"عن مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الثانية والعشرين.

وفي باب "أول السطر"نُشر حوار مع الشاعرة الأردنية الدكتورة إيمان عبدالهادي، أجراه الإعلامي عمر أبو الهيجاء، تناول تجربتها الشعرية ورؤيتها للغنائية في القصيدة.

كما استطلع الشاعر أحمد الصويري آراء عدد من الشعراء والنقاد حول إشكالية العودة إلى القصائد غير المكتملة.

وسلط باب "مدن القصيدة"الضوء على مدينة الناصرية العراقية من خلال مقال للشاعر عبدالرزاق الربيعي، فيما احتوى باب "حوار"لقاءً مع الشاعر الأردني جعفر حجاوي أجرته الإعلامية مروة محمد رضا.

كما تنوعت موضوعات العدد بين البلاغة، والدعابة الشعرية، والقراءات النقدية، والدراسات الفكرية، حيث تناول الشاعر حسن شهاب الدين موضوع العفة في الشعر، وكتبت أسيل سقلاوي عن الشاعر طفيل الغنوي، فيما ناقش الدكتور رابح فلاح دلالات الطريق في الشعر العربي.

وتضمّن العدد قراءات شعرية قدمتها الدكتورة سماح حمدي والشاعر الدكتور سلطان الزغول، إضافة إلى عرض نقدي لديوان «قبل أن تفلتني اليمامة» بقلم الدكتور رشيد الإدريسي، وموضوع عن العلاقة بين الفلسفة والشعر بقلم الدكتور بوجمعة العوفي.

واختُتم العدد بمقال لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي بعنوان "لن يغادرها الشعر"استعرض فيه أجواء مهرجان الشارقة للشعر، مؤكداً حضور الشعر كقيمة ثقافية راسخة في الإمارة.

ويأتي هذا الإصدار في إطار استمرار مجلة "القوافي"في دعم الحركة الشعرية العربية، وتقديم محتوى يجمع بين الأصالة والتجديد، ويخدم الشعراء والباحثين والمهتمين بالشأن الأدبي.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق