دور نشر فرنسية تستعد لفحص المخطوطات لكشف استخدام الذكاء الاصطناعي


نخيل نيوز ـ متابعة
تعتزم مجموعة "مادريغال" الفرنسية، المالكة لدار نشر "غاليمار"، إخضاع المخطوطات الأدبية التي تتلقاها دور النشر التابعة لها لبرامج متخصصة في كشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي، وذلك اعتباراً من كانون الثاني 2027، في خطوة تعكس تصاعد القلق داخل صناعة النشر بشأن أصالة الأعمال وحقوق المؤلفين.
ووفقاً لما كشفته إذاعة "فرانس إنتر"، يشمل القرار دور نشر بارزة من بينها: "غاليمار" و"فلاماريون" و"مينوي" و"دونويل" و"بي. أو. إل"، من دون الإعلان حتى الآن عن الإجراءات التي ستتخذ في حال أظهرت نتائج الفحص استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة المخطوطات.
وتأتي الخطوة في ظل اختلاف سياسات الناشرين الفرنسيين بشأن الاستعانة بالتقنيات الجديدة. فبينما تشترط بعض الدور تعهّد المؤلف بعدم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الكتابة، مع السماح بالاستفادة منه في البحث، تعتمد مؤسسات أخرى فحصاً يقتصر على الأعمال الأولى للكتّاب الجدد.
ويتزامن القرار مع الجدل الذي أثارته رواية الكاتب الكندي من أصل هايتي، تيليسون أوريليان، بعد ظهور مؤشرات أثارت شبهات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد العمل.
وكانت "دار بوريال" الكندية أعلنت، في 21 الجاري، إنهاء تعاونها مع الكاتب ووقف إعادة طباعة الرواية، مشيرة إلى أن تحليلاً خارجياً كشف علامات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في البيانات الوصفية لبعض الملفات، من دون التوصل إلى تحديد دقيق لحجم استخدام هذه الأدوات في كتابة النص.
في المقابل، حذرت "رابطة المؤلفين" الأميركية، في إرشادات أصدرتها منتصف تشرين الأول الجاري، من الاعتماد على نتائج برامج الكشف وحدها لاتخاذ إجراءات بحق الكتاب، نظراً إلى احتمال وقوع أخطاء في تحليل النصوص.
ودعت الرابطة الناشرين إلى "اعتماد سياسات واضحة بشأن الاستخدامات المسموح بها للذكاء الاصطناعي، وإبلاغ المؤلفين بإجراءات الفحص والحصول على موافقتهم قبل إرسال مخطوطاتهم إلى خدمات خارجية".

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق