ختام فعاليات مؤتمر متحف الكفيل العلمي الرابع

شهدت العتبة العباسية المقدسة بمدينة كربلاء المقدسة، أمس الجمعة الرابع والعشرين من نوفمبر، ختام فعّاليات مؤتمر متحف الكفيل العلمي الدولي بنسخته الرابعة، الذي انطلق تحت شعار "المَتَاحِفُ هُويَّةٌ ثَقَافِيَّةٌ"

نخيل نيوز | متابعة


شهدت العتبة العباسية المقدسة بمدينة كربلاء المقدسة، أمس الجمعة الرابع والعشرين من نوفمبر، ختام فعّاليات مؤتمر متحف الكفيل العلمي الدولي بنسخته الرابعة، الذي انطلق تحت شعار "المَتَاحِفُ هُويَّةٌ ثَقَافِيَّةٌ"

كما شهدت جلسات المؤتمر عشرون بحثاً علمياً، تبعتها نقاشات ومداخلات من قبل الحاضرين، تمخّض عنها عدد من التوصيات أبرزها، اعتماد النتائج التي توصّلت إليها البحوث العلمية، المشاركة في هذا المؤتمر وفي المؤتمرات السابقة، لما لها من أثر في المساهمة في تطوير عمل المتاحف والنهوض به، واعتماد السبل العلمية الحديثة في معالجة المقتنيات وطرائق العرض المتحفي،وضرورة نشر البحوث التي ألقيت في المؤتمر في مجلة متخصّصة، للاستفادة ممّا توصّلت إليه تلك البحوث من أفكار ومفاهيم ونتائج، أو على الأقل جمع تلك البحوث في ملفّ بعنوان “وقائع مؤتمر متحف الكفيل الدولي العلمي الرابع”، مع دليلٍ مصوّر يوثّق فعّاليات المؤتمر.

كما أكد المؤتمرون على ضرورة مواكبة التطوّرات العالمية المتعلّقة بشؤون المتاحف، ومدّ جسور التعاون مع كلّ الجامعات والهيئات والمتاحف الوطنية والعربية والعالمية، للاستفادة من خبراتها، كما أوصى المؤتمرون كلّيات الآثار وأقسام الآثار في كلّيات الآداب في الجامعات العراقية، بالتعاون المتبادل مع متحف الكفيل والاستفادة من الإمكانات العلمية والفنية للمتحف، وإطلاع الطلبة على آليات وطرائق عرض المقتنيات الآثارية والتراثية، وتوجيه طلبة الدراسات العليا لتسجيل بحوثهم في دراسة تلك المقتنيات والنفائس والمخطوطات، سواء تلك المعروضة في متحف الكفيل أو التي تضمّها مخازن العتبة العباسية المقدسة.

إضافة لذلك فقد أكد المؤتمرون على اعتماد المتاحف كرسالة تربوية وطنية، وأن توجّه تلك الرسالة إلى بواكير العملية التربوية من المرحلة الابتدائية، صعوداً لتربية النشأ تربية وطنية.
ودعا المؤتمرون المنظّمات الدولية ذات العلاقة بحماية المتاحف، في تبنّي دورٍ أكثر اهتماماً وحزماً في الإشراف والحماية القانونية للمتاحف وقت الأزمات، لا سيّما وقد تعرّضت المتاحف العراقية والمواقع الآثارية على حدٍّ سواء إلى النهب والتخريب والدمار في الآونة الأخيرة، من قِبل الجماعات الإرهابية المتطرّفة، وهذا في الحقيقة يعدّ خسارةً كبيرة للتراث العالمي.

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق