(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)رواية جديدة للكاتب علي حداد

 


نخيل نيوز | متابعة


صدرت  حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق رواية(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد،والتي جاءت في خمسة عشر فصلاً،فيما بلغ عدد صفحاتها (271) صفحة.

ويروي السارد في ختام العمل،بعد سنواتٍ طويلة جداً،توسّعت المدينة العامة، وأصبحت تُعرف اليوم بـ"الجمهورية العامة"،وبفعل التضخم السكاني، تحوّلت قرية العم بولي إلى ثالث عاصمة في هذه الجمهورية،وقد أصابتها الحضارة بالتخمة؛ إذ امتدّ العمران ليشمل البيوت والمصانع والمسارح وبيوت اللهو، وغدت الشوارع كلّها مبلّطة، تحفّها الأشجار من الجانبين.

ويُعرف الشارع الثاني في المدينة باسم "شارع المعلّم كينسي"فيما تحوّل مبنى الحكمدارية إلى متحف، تقف أمامه ثلاثة تماثيل،تمثال بارتفاع ثلاثة أمتار يمثّل جان فالديس بيرنستون،وعلى يساره تمثال للعم بولي، ثم تمثال لهند بسكريس.

أما العجوز كينسي،فله تمثال يتوسط قضاء العجوزة. ويُذكر أن التمثال الذي صنعه ترومان للعم بولي يقف الآن في أكبر ساحات الجمهورية، بأنفٍ مكسور، كما أُطلق على شارع سانت لوركس، قبل خمس سنوات، اسم "شارع السيدة جان"

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق