الموارد المائية: نؤكد نيتنا بحسم ملف مياه نهري دجلة والفرات مع الجانب التركي

أكد وزير الموارد المائية عون ذياب، اليوم الخميس الثامن عشر من نيسان خلال ملتقى السليمانية، على نيته حسم ملف مياه نهري دجلة والفرات مع الجانب التركي خلال زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى البلاد، خلال الأيام المقبلة، مبيناً أن وزارته أعدت مذكرة تضم نصاً ملائماً تسعى إلى توقيعه مع أنقرة.

نخيل نيوز | متابعة

 

أكد وزير الموارد المائية عون ذياب، اليوم الخميس الثامن عشر من نيسان خلال ملتقى السليمانية، على نيته حسم ملف مياه نهري دجلة والفرات مع الجانب التركي خلال زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى البلاد، خلال الأيام المقبلة، مبيناً أن وزارته أعدت مذكرة تضم نصاً ملائماً تسعى إلى توقيعه مع أنقرة.


وقال ذياب، إن العلاقة مع دول الجوار في ملف المياه موضوع طويل، حيث بدأت هذه المسألة في بداية سبعينات القرن الماضي بالتحديد مع إنشاء سد “تيبان” على نهر الفرات، لذلك بدأ التفاوض بين العراق وتركيا منذ ذلك الحين، وهناك طموح تركي للاستثمار والاستفادة من كلا النهرين (دجلة والفرات) لذلك خططت أنقرة لمشروع دعم جنوب شرق الأناضول.

وأضاف ذياب، أنه وفقاً للمعايير الدولية فيجب إنصاف دول المصب مثل العراق، لكن مع الأسف الشديد لم نصل إلى اتفاق محدد وواضح وصريح بخصوص كميات المياه المطلقة إلى البلاد، وما يوجد على أرض الواقع هو بروتوكول موقّع عام 1987 يخص مياه نهر الفرات فقط، وبتدخل من البنك الدولي تحددت أقل كمية مُطلقة من المياه إلى العراق بـ 500 متر مكعب في الثانية.

وأشار ذياب، إلى أنه اتفقنا مع سوريا على تقاسم المياه بنسبة 58% للعراق و42% لسوريا، وهذا البروتوكول كان مؤقتاً، لكنه استمر حتى وقتنا الحاضر، مبيناً أنه قبل زيارة الرئيس التركي قمنا بإعداد مذكرة تحتوي على نص ملائم من أجل تعديل البروتوكول القائم مع تركيا وننوي توقيعها خلال هذه الزيارة.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق