المركز العراقي الاقتصادي السياسي : قضية المياه هي الشغل الشاغل للعراقيين وأهم من ملف النفط

أشر المركز العراقي الاقتصادي السياسي، اليوم الإثنين الثاني والعشرين من نيسان، خمسة ملفات مهمة تتصدر أولويات العراقيين خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة بغداد.

نخيل نيوز | متابعة

 


أشر المركز العراقي الاقتصادي السياسي، اليوم الإثنين الثاني والعشرين من نيسان، خمسة ملفات مهمة تتصدر أولويات العراقيين خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة بغداد.


وقال مدير المركز وسام الحلو إنه "على الحكومة العراقية أن تستغل تلك الزيارة من أجل طرح جميع الملفات العالقة مع تركيا بشكل واضح، وأن تعمل على الخروج بنتائج إيجابية مرضية للطرفين وبما يلبي تطلعات العراقيين، وذلك بالنظر إلى أن عديداً من اللقاءات التي تمت بين المسؤولين بالبلدين في السنوات الماضية لم تسفر عن نتائج عملية، ولم تخرج عنها إلا تصريحات دون فائدة، لا سيما فيما يخص ملف المياه الذي طال أمد حسمه.

 


ولفت الحلو، إلى أن قضية المياه هي الشغل الشاغل للعراقيين، وهذا الملف أهم من ملف النفط في الوقت الحالي رغم أن تركيا تضررت جراء توقف ضخ النفط العراقي عبر خط أنابيب كركوك جيهان والمغلق منذ شهر مارس الماضي والذي ينقل 500 ألف برميل يوميأ من إقليم كردستان إلى ميناء جهيان في تركيا والتي تترقب سوق النفط العالمية إعادة استناف العمل به بعد أن توصل المركز والإقليم في اجتماع سابق لإمداد بغداد بـ250 ألف برميل يومياً عن طريق شركة تسويق النفط العراقي"


وأضاف الحلو، أن "خمسة ملفات مهمة تحظى بأولوية العراقيين وهي "ملف المياه وخط نفط كركوك جيهان وطريق التنمية وإنشاء مدينة اقتصادية في جنوب العراق وتأشيرات دخول العراقيين إلى تركيا.

 


وأشار الحلو إلى أن ما يتعلق بتأشيرات دخول العراقيين إلى تركيا أيضاً من الملفات المهمة للعراقيين، على اعتبار أنه في السابق كان يتم استخراج الفيزا في غضون يوم أو يومين "أون لاين، بينما أقرت تركيا تعديلات جديدة على إجراءات حصول العراقيين على التأشيرات، وذلك من خلال شركة "غيت واي"،ط وباشتراطات أشبه باشتراطات الحصول على "الشنغن" ويتم رفض منح التأشيرة للبعض".

وتابع أن، هذه الإجراءات صعبت على العراقيين دخول تركيا، بينما كثير من العراقيين - بحكم القرب الجغرافي بشكل خاص- يفضلون الذهاب إلى تركيا، ومع نشاط التجاري وتجارة الملابس والحلي والعطور، وزيادة المعاملات التجارية، حتى أصبح استيرادنا شبه يومي على مستوى الفواكه والخضروات وكثير من المواد".

وأوضح أنه "رغم أثر الضوابط الجديدة لمنح الفيزا لازالت تركيا تتصدر أعداد السياحة العراقيين وعدد الرحلات الجوية، والتي تصل أكثر من 150 رحلة جوية في الأسبوع الواحد والتي تتم عن طريق الخطوط الجوية التركية والخطوط الجوية العراقية وشركة فلاي بغداد وعدد من شركات الطيران الأخرى والتي تتوزع الى 150 رحلة أسبوعياً على مطارات بغداد والبصرة والنجف الأشرف وكركوك وأربيل والسليمانية".

وبين أنه "في العام 2022، سجل التبادل التجاري بين البلدين 15.2 مليار دولار، مقابل 12.8 مليار دولار في 2021، و23.6 بالمئة ارتفاعاً في الصادرات التركية لبغداد في 2022 (لتصل إلى 13.8 مليار دولار)، فيما سجلت نسبة 14.7 بالمئة نمو الصادرات العراقية إلى تركيا (بقيمة 1.4 مليار دولار) خلال العام نفسه".

وأكد أن "العراق أكثر البلدان استيراداً للبضائع من تركيا، لا سيما في قطاعات الملابس والأثاث والمواد الغذائية، فضلاً عن الاستثمارات العراقية في تركيا، حتى أن العراقيين يعدون من أكثر المشترين للعقارات في تركيا"

وختم الحلو: "وفي ضوء تطور العلاقات التجارية بين البلدين، رغم الملفات العالقة وعلى رأسها ملف "المياه" والتي يُنتظر حسمها بشكل واضح وبجدول زمني محدد، فإن الفرصة سانحة أمام العراق وتركيا من أجل التوصل لتفاهمات أوسع من خلال الزيارة المرتقبة للرئيس التركي، ولا سيما في ظل مشروع طريق التنمية الذي يتبناه العراق، ومساهمة تركيا فيه".

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق