افتتاح فعاليات مؤتمر"الشعر والنقد في نصف قرن"في اتحاد أدباء العراق

 


نخيل نيوز | متابعة

افتتح الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بمقره في بغداد، اليوم الجمعة 28 آب 2026،فعاليات مؤتمر "الشعر والنقد في نصف قرن/1975-2025"والذي حمل عنوان "خمسون عاماً والشعر يفتح للنقد أفقاً"ويستمر ليومين،بحضور جمع من الأدباء والنقاد.

الجلسة الافتتاحية التي قدمتها الشاعرة راوية الشاعر، استهلت بكلمة لرئيس الاتحاد الشاعر عارف الساعدي،أشار فيها إلى أن الخمسين عاماً المنصرمة تُعدّ من أصعب المراحل التي مرّ بها العراق سياسياً واجتماعياً وثقافياً؛ لما شهدته من تحولات وانقلابات، وهجرة من الريف إلى المدينة، وآثار الحروب ودمار الحصار وتبعات الاحتلال والإرهاب، فضلاً عن التحول الأكبر من النظام الشمولي الدكتاتوري إلى النظام التعددي اللامركزي، وانهيار عصر الأيديولوجيا لصالح الهويات الفرعية؛ وهو ما أثر عميقاً في طبيعة الشعر العراقي وتشكيل رؤيته للمشهد، مؤكداً أن هذه السنوات تستحق النظر والمراجعة والتحليل، لأن الأمم التي لا تراجع تاريخها هي أمم ميتة سريرياً.

أما كلمة "بيت الشعر" فقد قرأها الناقد د.سعد التميمي،تطرق فيها إلى نشأة فكرة المؤتمر التي تبلورت بين مجموعة من الأدباء والنقاد،من بينهم د.علي جعفر العلاق ود.محمد رضا مبارك،للتركيز على هذه الثيمة المفصلية في الثقافة العراقية، مُثمناً دور الاتحاد في رعاية هذا الحدث.

وصولاً للجلسة النقدية الأولى التي أدارها الشاعر منذر عبد الحر،مستعرضاً فيها السير الذاتية والإبداعية للنقاد المشاركين وهم كل من،ضياء خضير،وحاتم الصكر الذي بثت مشاركته عبر دائرة تلفزيونية،و محمد رضا مبارك.

وأشارت الأوراق النقدية والشهادات في الجلسة الأولى،إلى أن الشعر العراقي ليس له تاريخ متصل في علاقته بالنقد؛ إذ إن وجود سلسلة من التحولات والنظر إليه وخصوصاً في الستينيات يكشف عن انقطاعات واضحة.

وبيّنت الأوراق، أن النقد ظاهرة حضارية وممارسة ثقافية وضرورة واجبة لتعضيد القراءة والتلقي، فيما أكدت أن الصحافة الثقافية صنعت نقاداً ماهرين.

أما الجلسة النقدية الثانية فقد أدارها الناقد رحمن غركان،بمشاركة كل من النقاد،سعيد عدنان،ود.فاضل التميمي،وعبد العظيم السلطاني
وضياء الثامري مع شهادة أدبية قدمها الشاعر أحمد الشيخ علي.

وتناولت الجلسة،تحولات القصيدة العراقية الحديثة، من خلال المقاربة في انزياحات المعمار والجماليات والشعرية من ثمانينيات القرن الماضي حتى الوقت الراهن في ظل التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق