اتحاد الأدباء يحتفي برواية "الحسين يقتل ثانية" للكاتب شوقي كريم حسن
نخيل نيوز | متابعة
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق جلسة حوار واحتفاء بالاصدار الروائي الأخير للكاتب والروائي شوقي كريم حسن، الموسوم بـ "الحسين يقتل ثانية"وسط حضور عدد من النقاد والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.
افتُتحت الجلسة بكلمة لمديرها الروائي والناقد عباس لطيف، الذي أشار في مفتتحها إلى إن الإمام الحسين (عليه السلام) اخترق الكيانات والأزمنة والعصور، وما زال وسيبقى رمزاً خالداً للتضحية والفداء، رافضاً لكل أشكال الانحراف والظلم والجور،وقد استطاع كريم حسن التعامل مع رمزية الحسين (ع)عبر شخصيات روايته بطريقة جديدة ومغايرة.
وقال كريم خلال حديثه، قرأتُ منذ صباي رواية "المسيح يُصلب من جديد" للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس،ظلت هذه الرواية عالقةً في ذاكرتي،حتى وضعتني أمام الحسين"ع" بوصفه ثيمةً أخلاقيةً وإنسانيةً تتجاوز حدود الزمان والمكان.
وافتتح الناقد ستار زكم أولى الأوراق النقدية قائلاً تتحدث رواية "الحسين يقتل ثانية"بمعناها العام عن الراهن الذي نعيشه الآن بكل مفاهيمه الخاطئة فجاءت هذه الرواية بمثابة إعادة فهم الواقع وعدم الإمتثال إلى التفاصيل القاسية التي تعودنا عليها في حياتنا اليومية ومنها ما يوصلك إلى الطاعة العمياء التي تنتج المذلة والخضوع والهوان فيكون الخوف مشاعاً داخل الإنسان وهو لا يعرف إنه خلق حراً وأبياً.
أما الناقد ياس الركابي،فقال إن دراستي النقدية لفصولها الستة عشر لم أتعامل مع كل فصل على انه وحدة مستقلة وإنما قرأت الفصول باعتبارها أجزاء متنامية داخل بنية سردية واحدة،وقد تتبعت حركة الشخصيات وتحولاتها النفسية وعلاقتها بالزمن والمكان والذاكرة والصمت والظل والموت،كما توقفت عند عناوين الفصول وعتباتها على انها مفاتيح للدخول للعوالم السردية.
وأشار الناقد يوسف عبود جويعد،إلى أن رواية " الحسين يُقتل ثانية" بالرغم من كونها تطرح خطاباً دينياً وإيمانياً وفلسفياً وثقافياً، الا أنها كتبت بأسلوب سردي حكائي، دون أن تؤثر تلك الثيمات وتلك الأفكار على عملية البناء الفني لصناعة الرواية بكل مقوماتها،وهو أسلوب ابداعي متفرد.
وتواصلاً مع الأوراق النقدية،بيّن الناقد عبد العزيز الناصري،أن شوقي كريم حسن تميز في تجاربه الروائية العديدة بتقديم الإنسان المأزوم،الإنسان الذي يعرض معاناته، ويكشف صراعه من أجل العدالة والعيش الكريم، ويضعه في مواجهة واقع لا يمنحه دائماً ما يستحقه،لكنه في روايته هذه يبدو وكأنه يبتعد عن ذلك الإنسان إلى الإنسان الرمز.
























ارسال التعليق