اتحاد الأدباء يحتفي باليوم العالمي للغة العربية
نخيل نيوز ـ متابعة
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم الخميس، جلسةً ثقافية احتضنتها قاعة الجواهري، احتفاءً باللغة العربية في يومها العالمي.
وتحدّث الباحث محمد ونّان عن خصوصية هذا اليوم، وأهمية اللغة العربية ومكانتها في المجتمع لدى ناطقيها ومتلقّيها.
من جانبه، قدّم الشاعر محمد حسين آل ياسين، رئيس المجمع العلمي العراقي، كلمةً رحّب فيها بالحضور، عبّرت عن روح اللغة العربية بوصفها الوعاء الذي يحتضن الأدب"، معرّجاً "على أبرز مواطن تفرّد اللغة العربية بين لغات العالم".
وأشار إلى، "ضرورة العناية باللغة والدعوة إلى إعادة كتابة العربية، استكمالاً لما طرحه العلّامة مهدي المخزومي".
وأشار رئيس الاتحاد، عارف الساعدي، إلى مشروع يتمثّل بتشكيل لجنة متخصّصة لعقد مؤتمر علمي جامع يُعنى بإصلاح اللغة وطرائق إيصالها، من خلال اجتراح مناهج دراسية وفق خطة ناجحة، مؤكداً، أن "اتحاد الأدباء سيتصدّى لتنفيذ هذا المشروع على أرض الواقع".
وشهدت الجلسة نقاشات ومداخلات عدّة من الأدباء، أغنت ما قُدِّم من مائدة ثقافية مشرقة.
وألقى مالك المطّلبي محاضرةً حملت عنوان (اللغة العربية: ما لها وما عليها)، حيث تحدّث فيها عن ضرورة الاعتراف بأزمة اللغة العربية بغية النهوض بها"، مؤكداً، "إنها تمثّل هوية الأمة"، كما تطرّق إلى نظريات اللغة، مستشهداً بنصوص رفيعة دليلاً على بلاغتها.
وتناول المطّلبي اللغة بوصفها نظاماً يتكوّن لدى الطفل وينمو بنمو تجربته، ليصل إلى الذرى العالية من العربية لدى أدبائها وكتّابها، داعياً إلى اتّباع طريقة الإشباع اللغوي الصوتي لترسيخها لدى مستخدميها، إذ إن اعتماد طريقة تجريد القواعد اللغوية لا يؤسّس لاستعمالٍ سليم للغة.
واقترح تشكيل لجان متخصّصة باللغة العربية تبدأ عملها من مراحل التعليم الأولية، معتمدةً على النصوص الفصيحة.

ارسال التعليق