"أكتب كي لا أتوحش" شهادة من قلب الحرب في غزة للكاتب الفلسطيني محمد الزقزوق
نخيل نيوز | خاص
صدر حديثاً عن منشورات المتوسط في إيطاليا كتاب "أكتب كي لا أتوحش"للكاتب الفلسطيني محمد الزقزوق.
ويقدّم العمل،تجربة مكتوبة من قلب الحرب في غزة، حيث تتحول الكتابة من فعل إبداعي إلى ضرورة وجودية لمقاومة الانهيار الإنساني.
ويعتمد الكتاب على مقاطع سردية متتابعة تُكتب من داخل الحدث، بلا حبكة تقليدية،بل عبر تراكم يومي للتفاصيل: النزوح، الجوع، الخوف، والفقد. لا تُعرض هذه العناصر كوقائع عابرة، بل كحالة مستمرة يعيشها الإنسان. قوة النص تكمن في صدقه الخام؛ إذ لا يجمّل الألم ولا يفسّره، بل يتركه كما هو، جارحاً ومباشراً.
ينجح الزقزوق في تحويل تفاصيل الحياة اليومية،الماء، الخبز، الكهرباء، الانتظار،إلى بنية سردية تعكس معنى العيش تحت الحرب، حيث تصبح الكتابة نفسها فعل مقاومة للحفاظ على الوعي والإنسانية.
يذكر أن محمد الزقزوق،هو كاتب وباحث فلسطيني،برز كأحد أبرز الأصوات الأدبية في غزة،حاصل على جائزة علي الخليلي للشعر (2018)، ونُشرت أعماله في منابر دولية مرموقة.

ارسال التعليق