من إصدارات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 35 يدشن النسخة العربية من "المصالحة" لملك إسبانيا السابق خوان كارلوس الأول

 

نخيل نيوز /متابعة


دشّن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، خلال فعاليات دورته الـ 35، التي ينظّمها مركز أبوظبي للغة العربية، ، النسخة العربية من كتاب "المصالحة: مذكرات خوان كارلوس الأول، ملك إسبانيا"، الصادر عن مشروع "كلمة" للترجمة، التابع للمركز.


ويمثّل كتاب "المصالحة"، الذي أعد نسخته العربية الكاتب المغربي مبارك حسني، وثيقة تاريخية في غاية الأهمية، ذُكرت فيها سيرة الملك، واستعرضت أبرز التجارب، وأهمّ الأحداث الكبرى التي تخلّلت عهده.

وقدم الكاتب ناصر الظاهري قراءة في الكتاب تناولت مراحل مهمة في حياة الملك وتاريخ إسبانيا ورد ذكرها في الكتاب، الذي صيغ بالتعاون مع الكاتبة والمؤرخة الفرنسية لورانس ديبراي، وأبرزها ميلاده في المنفى في إيطاليا في العام 1938، ثم زواجه من الملكة صوفيا في العام 1962، واعتلائه عرش إسبانيا في العام 1975. وخلال هذه المراحل استطاع نقل إسبانيا من العزلة إلى آفاق واسعة إلى أن أصبحت عضواً فاعلاً في الاتحاد الأوروبي، وصولاً إلى العام 2014 الذي تنازل فيه عن العرش إلى ابنه بعدما حقق العديد من الانجازات اللافتة في تاريخ إسبانيا.

ولفت الظاهري إلى أن صفحات الكتاب تقود القارئ للتعرّف على الكثير من المحطّات، والمراحل التي شكّلت علامة فارقة في حياة الملك، وتخللها ذكريات جميلة في كل المدن التي زارها، وغيرها من المواقف الفاصلة والإشارات المهمة التي تضمنها.
ويروي الكتاب سيرة ذاتية تتداخل فيها التجربة الإنسانية مع تحولات السلطة وتعقيدات التاريخ، كاشفاً للقارئ جوانب مرحلة حاسمة اتسمت بالتناقضات والخيارات المفصلية، وأسهمت في رسم ملامح إسبانيا الحديثة.
ويحرص معرض أبوظبي الدولي للكتاب سنوياً على إطلاق كتب نوعية تثري المكتبة العربية، وتدعم صناعة النشر، وفي مقدمتها إصدارات مشروع كلمة للترجمة، الذي انطلق في العام 2007، بهدف إحياء حركة الترجمة في العالم العربي، ومؤازرة الحراك الثقافي الفاعل الذي تشهده أبوظبي لتعزيز حضورها في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي.

-انتهى- 
نبذة عن مركز أبوظبي للغة العربية:
تأسس مركز أبوظبي للغة العربية، الذي يتبع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بموجب قانون صادر عن رئيس الدولة لدعم اللغة العربية، ووضع إستراتيجيات عامة لتطويرها والنهوض بها علمياً، وتعليمياً، وثقافياً ،وإبداعياً، وتعزيز التواصل الحضاري، وإتقان اللغة العربية على المستويين المحلي والدولي، بالإضافة إلى دعم المواهب العربية في مجالات الكتابة، والترجمة، والنشر، والبحث العلمي، وصناعة المحتويين المرئي والمسموع، وتنظيم معارض الكتب، ودعم صناعة النشر في المنطقة، ولتحقيق ذلك يعتمد المركز على برامج متخصصة، وكفاءات فذة، وشراكات مع كُبريات المؤسسات الثقافية والأكاديمية والتقنية حول العالم، انطلاقاً من مقره في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

لمحة عن دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي:
تتولى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي قيادة النمو المستدام لقطاعي الثقافة والسياحة في الإمارة، وتغذي نمو العاصمة الاقتصادي، وتساعدها على تحقيق طموحاتها وريادتها عالمياً بشكل أوسع. 
ومن خلال التعاون مع المؤسسات التي ترسخ مكانة أبوظبي وجهة أولى رائدة؛ تسعى الدائرة إلى توحيد منظومة العمل في القطاع حول رؤية مشتركة لإمكانات الإمارة، وتنسيق الجهود وفرص الاستثمار، وتقديم حلول مبتكرة، وتوظيف أفضل الأدوات والسياسات والأنظمة لدعم قطاعي الثقافة والسياحة.
وتتمحور رؤية دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي حول تراث الإمارة، ومجتمعها، ومعالمها الطبيعية. وهي تعمل على ترسيخ مكانة الإمارة وجهة للأصالة والابتكار والتجارب المتميزة متمثلة بتقاليد الضيافة الحية، والمبادرات الرائدة، والفكر الإبداعي.

نبذة عن معرض أبوظبي الدولي للكتاب:
يُعد معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي انطلق في العام 1981، منصة ثقافية دولية رائدة تجمع الناشرين والمثقّفين والمتخصّصين والمكتبات والوكلاء والمؤسسات الثقافية والإعلامية لتبادل الأفكار والخبرات، واستكشاف الفرص، وتعزيز التواصل والتعاون حول قطاع النشر والصناعات الإبداعية. 
ويستضيف الحدث السنوي، دور نشر عربية وإقليمية ودولية، كما يُقدّم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً متكاملاً يشمل الجوانب الثقافية والمهنية والتعليمية والإبداعية والترفيهية، إلى جانب فعّاليات، ومحاضرات، وجلسات نقاشية، وورش عمل متخصّصة بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقّفين، ما يُسهم في تطوير قطاع النشر والصناعات الإبداعية، ويعزّز قدرات الناشرين المحليين والعرب ويفتح آفاقاً جديدة أمامهم.

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق