فوز الناقد والفنان العراقي سهيل سامي بحائزة تميز بدرجة تقدير خاص للعام 2024
نخيل نيوز | متابعة
أعلنت جائزة تميّز، اليوم الأحد الرابع عشر من تموز، عن اختيار الناقد والكاتب والفنان العراقي سهيل سامي نادر لجائزتها للتقدير الخاص والتي تمنح كل سنتين.
وتهدف جائزة التقدير الخاص إلى تسليط الضوء والاحتفاء بالمساهمات التي أثرت الإنسانية والعمارة والبيئة المبنية وتقدم هذه الجائزة للأفراد أو المنظمات.
وجاء اختيار الناقد سهيل سامي نادر تقديراً لإسهاماته الفريدة في مجال النقد الفني والثقافي من خلال كتاباته التي خلقت خطاباً فنياً عراقياً ذو حضور عزز من مكانة الفن العراقي محلياً وإقليمياً. وبالتزامن مع كتاباته ودراساته وتحريره للعديد من الصحف، استطاع أن يؤسس جيلاً من الكتاب والصحفيين العراقيين الذين يعملون الآن على دفع هذا المجال إلى الأمام وبنائه على الأساس الذي وضعه.
وتعد هذه المرة الأولى التي تمنح فيها جائزة التقدير الخاص لناقد فني، اذ يأتي اختيار جائزة تميّز للناقد سهيل سامي نادر لهذه الجائزة تأكيدا على الضرورة الملحة لخلق مساحة للتفكير النقدي خارج الأهداف الترويجية البحتة لغالبية النقد المنتشر في العمارة والفنون وبقية الحقول الإبداعية. سيشمل التكريم نشر كتابه الموسع الذي يستعرض الفن العراقي ويبرز أعمال مجموعة من الفنانين العراقيين.
عرف سهيل سامي نادر بمقالاته التي جعلته جزءا لا يتجزأ من المشهد الثقافي العراقي منذ ستينات القرن الماضي. تعتبر الدراسات الفنية التي ساهم بها سهيل سامي نادر وما نشره محلياً وإقليمياً من أوائل الدراسات النقدية التي تناولت الفن العراقي من خارج الوسط الفني، وسعى سهيل من خلال كتاباته إلى اصطحابنا في رحلة تستلهم روح العصر وتوثق ذاكرته الثقافية، مما سيمكن الأجيال القادمة من الاستفادة من هذه التأملات النقدية لفهم الحركات الفنية والثقافية في سياقها التاريخي.
يقول سهيل سامي نادر:” في مكان ما قلت أن كتاباتي النقدية في الفن التشكيلي العراقي جاءت تفرعاً من العمل الصحفي الذي باشرته منذ منتصف الستينات. هذا التقدير الشخصي يصف أيضا الموقع الذي تظهر فيه النقود الفنية، لتنمو وتتخذ شكل لغة فنية تعالج الأعمال الفنية وتقيّمها، أي الصحافة على وجه التحديد. لم يكن هناك صف دراسي يعلم النقد الفني، وما زال الأمر كذلك. إنه اجتهاد شخصي، اهتمام بالفن معبر عنه باللغة، توصيف يقترب من الصور الفنية ويقدمها للقراء، توصيف أردته أن يكون متماسكاً وجميلاً ومؤثراً. فالجميل يحتاج إلى لغة جميلة”.


ارسال التعليق