"سعد هدابي النص الذي لا يسدل" عنواناً لجلسة ثقافية في اتحاد الأدباء
نخيل نيوز | متابعة
أقام بيت المسرح في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم الأربعاء ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ جلسة استذكار بعنوان "سعد هدابي النص الذي لا يسدل" تضمنت شهادات واستذكارات، بحضور نخبة من الأدباء.
وقال مدير الجلسة الناقد علاء كريم في نصوص سعد هدابي،لم تكن المرأة مجرد شخصية، كانت هي النص كله،كانت الأم والوطن والحبيبة والشهيدة. لم يكتبها جسداً، بل كتبها بموقف،وأنا أقول إذا أردت أن تعرف صدق المجتمع، فانظر كيف يكتب عنها في المسرح،كما كتب هدابي عن الحرب لا كبندقية، بل كذاكرة مثقوبة في قلب طفل،وكتب عن الإرهاب لا كانفجار، بل كفكرة سوداء تدخل بيوتنا دون استئذان.
من جانبه أكد أمين الشؤون الثقافية في الاتحاد الشاعر منذر عبد الحر،أن هدابي قدم نفسه نصاً وممثلاً ومخرجاً ومكتشفاً،حتى استطاع كتابة اسمه بحروف من ذهب في خريطة المسرح العراقي الحديث،تلا ذلك عرض فيلم وثائقي استعرض سيرة هدابي الذاتية والإبداعية والتي امتدّت لعقود.
وأكد الفنان عبد الأمير الصغير،أن هذه الجلسة ستكون نواة لمهرجان كبير يتضمن شهادات مهمة وعرض لوحات وتقديم خمسة أعمال مسرحية من تأليفه.
أما كلمة عائلة هدابي، فقد ألقاها د.حيدر عبد هدابي، جاء في بعضها، نستحضر اليوم سيرة قامة إبداعية تركت أثراً مميزاً في عالم الفن والمسرح والثقافة،لقد كان الراحل فناناً حمل رسالة المسرح، وآمن بأن الفن ليس مجرد عرض يُشاهد، بل رسالة إنسانية وفكرية تعبر عن قضايا المجتمع والإنسان،وكان قلمه ينبض بالإبداع، وكانت أعماله المسرحية مرآةً للفكر والواقع والحياة،وأسهم بعطائه في إثراء الحركة المسرحية، وترك بصمة تستحق أن تُحفظ في ذاكرة الأجيال.
وتضمنت الجلسة العديد من الشهادات لعدد من أصدقاء هدابي،استعادت منجزه في الشعر والمسرح والإخراج والكتابة،كما استحضروا ذكرياتهم معه في كلية الفنون الجميلة عندما كان نشطاً ومثابراً بتقديم أعماله الطلابية التي أبهرت الكثير من أساتذته.
وأكدت الشهادات،بأن هدابي كان فناناً موهوباً وشاملاً صنع نفسه صناعة الباحث والفاحص والمكتشف للجمال،وكان نموذجاً حكيماً للشباب القادم من الجنوب.
كما شهدت الجلسة عرضاً مسرحياً لأحد نصوص هدابي الموسومة "المخدة"قدمه الفنان المسرحي جواد الساعدي،تفاعل معها الحضور بالإنصات تارة والتصفيق تارة أخرى.










ارسال التعليق