رغم الاتهامات.. ارتفاع مبيعات رواية ثيليسون أوريليان


نخيل نيوز ـ متابعة
لم تؤثر الاتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية على مبيعات رواية "C’était ça ou mourir" (إما هذا أو الموت)، للكاتب الكندي الهايتي، ثيليسون أوريليان، بل شهدت الرواية ارتفاعاً إضافياً في الإقبال عليها منذ اندلاع الجدل، لتتصدر قائمة الروايات الأكثر مبيعاً في فرنسا.
وكانت الرواية قد حظيت بإشادة نقدية واسعة منذ صدورها، واختيرت ضمن لوائح عدد من أبرز الجوائز الأدبية الفرنسية، من بينها: "غونكور" و"رونودو" و"فيمينا"، قبل أن تدخل منذ 22 أيلول الماضي في قلب جدل واسع بعد اتهامات لأوريليان بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابة أجزاء منها، وهي اتهامات ينفيها الكاتب بشكل قاطع.
وأدى الجدل لاحقاً إلى سحب الرواية من قائمة جائزة "غونكور" لعام 2026، بالتزامن مع ظهور اتهامات إضافية تتعلق باحتمال وجود حالات سرقة أدبية في نصوص سابقة للكاتب.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات المبيعات أن الجدل لم ينعكس سلباً على انتشار الرواية. ووفق أرقام معهد "جي أف كا" التي أوردتها صحيفة "لو باريزيان"، باعت الرواية 64 ألفاً و966 نسخة منذ صدورها في 19 آب ، خلال 6 أسابيع فقط.
وخلال الأسبوع الممتد من 21 إلى 27 أيلول، الذي شهد بداية الأزمة عقب نشر حساب مجهول على منصة "إكس" اتهامات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي، بيع من الرواية 18 ألفاً و256 نسخة.
كما نقلت صحيفة "ليزيكو" عن مرصد المكتبات الفرنسي أن المبيعات ارتفعت بنسبة 14% خلال أسبوع واحد، مقارنة بمستويات كانت تتجاوز 12 ألف نسخة أسبوعياً خلال الأسابيع الثلاثة التي سبقت اندلاع الجدل.
وبذلك أصبحت "إما هذا أو الموت"؟ الحائزة على جائزة "فناك"، الرواية الأكثر مبيعاً في فرنسا، متقدمة على أعمال لكتّاب معروفين في السوق الفرنسية، من بينهم أنييس مارتان لوغان، ومارك ليفي، ومورغان مونكومبل.
ولا يزال أوريليان ينفي استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة عمله، وقال في بداية الجدل إنه سيتحدث بشكل أكثر تفصيلاً عن القضية "عندما تهدأ الأمور"، معتبراً أن الحملة لا تستهدف الرواية فقط، بل تستهدف أيضاً صوته ككاتب ومحاولة إسكاته.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق