الموت يغيب الشاعر الفلسطيني القدير عصام ترشحاني

غيب الموت أمس الاثنين التاسع والعشرين من يناير، الشاعر الفلسطيني المخضرم عصام ترشحاني، عن عمر ناهز (80) عاماً، الذي يعد واحداً من أبرز الأصوات الشعرية الفلسطينية، حيث غادر فلسطين يافعاً إلى لبنان ثم وصل إلى سوريا وعاش في مدينة حلب وترك إرثاً شعرياً كبيراً وبصمة رمزية خاصة في القصيدة العربية والفلسطينية خاصة.

نخيل نيوز | فلسطين


غيب الموت أمس الاثنين التاسع والعشرين من يناير، الشاعر الفلسطيني المخضرم عصام ترشحاني، عن عمر ناهز (80) عاماً، الذي يعد واحداً من أبرز الأصوات الشعرية الفلسطينية، حيث غادر فلسطين يافعاً إلى لبنان ثم وصل إلى سوريا وعاش في مدينة حلب وترك إرثاً شعرياً كبيراً وبصمة رمزية خاصة في القصيدة العربية والفلسطينية خاصة.

ولد ترشحاني، في ترشيحا بفلسطين عام 1944، ودرس في مدارس وكالة غوث الدولية، حصل على إجازة في التاريخ من جامعة دمشق، عمل مديراً لفرقة عسقلان للأغنية السياسية والشعبية، وترجمت بعض أعماله إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية والاسبانية. وتميز شعره بطرحه للعديد من القضايا الإنسانية وخاصة معاناة الإنسان الفلسطيني داخل الوطن أو في الشتات.

ترك عصام ترشحاني العديد من الأعمال أهمها "قراءة في دفتر الرعد والغزالة تعود إلي البحر، وأيتها الحبيبة خذيه عاشقًا ومنارات لأحزان العشب" وغيرها الكثير.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق