الصدر يعلن استمرار المقاطعة

نخيل نيوز | متابعة

أصدر زعيم التيار الصدري بياناً رسمياً أشار فيه لمقاطعة التيار للعملية السياسية الحالية ويعرض ست نقاط رئيسية توضّح موقفه وشروط أي عودة محتملة إلى المشاركة.

وجاء في البيان أن مقاطعة التيار ليست قرارًا عاطفياً بل رد فعل على تجارب سابقة داخل العملية السياسية، وأن التيار سيستمر في العمل من خارج البرلمان لحين استجابة الأطراف المعنية لمطالب المذهب والوطن. وفيما يلي أبرز ما ورد في نص البيان:

1. يربط البيان بين مقاطعة التيار الحالية ومقاطعة سابقة شملت "خمسة وسبعين نائباً شيعياً" مؤكداً أن مبدأ المقاطعة يجب أن يكون متسقاً، أن تُحرَّم مقاطعة سياسي الشيعة فلا تُحرم مقاطعة الـ75.


2.يؤكد البيان أن محاولات الإصلاح من داخل العملية الانتخابية فشلت بسبب ما وصفه بـ"التخوين"لذلك اختار التيار تجربة الإصلاح من خارج العملية السياسية، مشيراً إلى نجاح إجراءات مثل عطلة عيد الغدير وقانون التجريم من دون نواب.
 

3.يصف البيان أعضاء التيار بأنهم “جنود للدين والمذهب والوطن” سواء داخل أو خارج العملية السياسية، ويؤكّد جاهزيته لمواجهة المخاطر الداخلية والخارجية.
 

4.يسأل البيان كيف يُعطى الصوت لمن يتهم التيار بأجندات خارجية أو من تستفاد سياساته من علاقات مع جهات معادية، ويستنكر تسمية جهات تدعم اعتداءات تتضمن "قتلاً أو هجوماً على النجف الأشرف"


5.يردّ البيان على من ينتقد المقاطعة بكونها غير نافعة، موضحًا أن وجود تيار شيعي وطني في البرلمان قد يعرقل تشكيل الحكومة ويزيد من الخلافات، وفي المقابل يقول إن عودة بعض الكتل للمشاركة يجب ألا تُمنَع إذا كانت قوة للمذهب.

يختم البيان بدعوة إلى إرضاء المرجعية والعمل على كسب رضاها، مع التشديد أن إرضاء المرجعية يعد قوة للمذهب، وأن إهمالها سيكون ضعفًا.

وتضمن البيان نبرة حاسمة تجاه من يتهمون التيار بالتراجع أو التلاعب بالمواقف، ودعا في الوقت نفسه الأطراف الأخرى إلى تقديم برنامج وطني مستقل غير تابع ولم يظهر حتى الآن من يرد بإجابة مقنعة من وجهة نظر التيار.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق