اتحاد أدباء العراق يحتفي برواية"توقيت آخر للحياة"للكاتبة بشرى الهلالي

 

نخيل نيوز | متابعة

أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم السبت ١١ تموز ٢٠٢٦ جلسة احتفاء برواية "توقيت آخر للحياة" للكاتبة بشرى الهلالي، شارك فيها وحضرها عدد من النقاد والدارسين والأدباء بقاعة الجواهري.

وبيّن مدير الجلسة الناقد جاسم محمد جسام، أن الرواية العربية ومنها العراقية لا يمكن تجاوزها اليوم بسهولة ومن دون الإشارة لها في النقد العربي في دراسةٍ وترجمةٍ ونشر، ولعل لرواية العقود الأخيرة الحصة الأكبر في ذلك،فهناك أكثر من رواية توضع في المقام الأول وتظل في ذهنية النقد الأدبي والقراء على حد سواء، وهي تجربة لن يقال عنها سوى أنها موازية ومتقاربة مع نتاج وتجربة المشهد السردي.

وقالت الهلالي في مفتتح حديثها،أؤمن بأن الرواية لا تبدأ من الأجوبة، بل من الأسئلة، فالأجوبة تُطمئننا، أما الأسئلة فتهزّ يقيننا وتدفعنا إلى إعادة النّظر في ذواتنا وفي العالم من حولنا.

وأضافت أن الإنسان لا يتغيّر عندما يحصل على إجابةٍ جديدةٍ، وإنما عندما يجرؤ على مساءلة الإجابات القديمة.
من هنا وُلدت رواية "توقيت آخر للحياة"وأنها ليست رواية عن رحلةٍ، ولا عن حبٍّ مؤجلٍ، ولا عن وطنٍ مثقلٍ بالخيبات بقدر ما هي رواية عن سؤالٍ واحدٍ: متى يصبح الإنسانُ نفسه؟

وشهدت الجلسة مشاركة عدد من النقاد وهم كل من د.جاسم الخالدي وعلي الفواز و منذر عبد الحر وستار زگم ويوسف عبود جويعد، ود. عالية خليل وغرام الربيعي وأمين الموسوي وخضير الزيدي التي بحثت أوراقهم في شخصيات الرواية وتعقيداتها وتحولاتها المكانية والزمانية وظروف التشابه بين بغداد وأوغندا من حيث التحولات السياسية.

إضافة لذلك فقد أشار النقاد إلى أن الرواية تشظت بفصولها على الأحداث المتسارعة وزمنٍ يُعاد تكوينه وصناعته كون الرواية لا تنشغل بما حدث بقدر ما تنشغل بكيفية حدوثه في الوعي، ولا تهتم بترتيب الوقائع بقدر ما تبحث عن ماهو خفي في تأثير الزمن بالروح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق